كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على “أكس”: “في عملية ليلية في منطقة جبل روس (هار دوف) بجنوب لبنان، اعتقلت قوات الفرقة 210، عنصرًا إرهابيًا بارزًا في تنظيم الجماعة الاسلامية”.
وأضاف: “في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة، دهمت قوات الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل روس (هار دوف) واعتقلت عنصرًا بارزًا في تنظيم الجماعة الاسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل. كما تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية”.
وتابع: “لقد دفع تنظيم الجماعة الاسلامي طيلة الحرب وأيضًا في هذه الايام بأعمال إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية. وستواصل قوات الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.
وشجبت الجماعة الاسلامية “إقدام قوات الجيش الاسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد – الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، والقيام بخطف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب”.
وحمّلت الجماعة “قوات الجيش الاسرائيلي مسؤولية أي أذى يلحق به، كما أكّدت على أنّ هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجية على السيادة التي تمارسها قوات الاحتلال، وسألت الجماعة هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟ كما أشارت الجماعة إلى أنّ هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم.”
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح الأخ عطوي عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الاسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم.