بآخر مواقفه، واصل الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم سياسة إنكار الواقع، واعتبر إن قرار حصرية السلاح هو نتيجة ضغوط دولية على السلطة.
والاهضم انو صاير الشيخ نعيم بيعمل فتاوى دستورية، وناسي انو الدستور واضح لجهة احتكار السلاح ونزع سلاح كل الميليشيات.
بس اللي تناساه قاسم، أو تجاهله، إنو حصر السلاح مطلب لبناني أولًا وأخيرًا، قبل ما يكون أي طلب خارجي.
اللبنانيين تعبوا من مغامرات خاسرة نتايجها مدمّرة، دفعوا تمنها من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم.
وبينما الحزب مستمر بخطاب المواجهة، المشهد الإقليمي عم يترقب لقاء نتنياهو بترامب.
فهل بينجح نتنياهو بإقناع ترامب إنو ما في جدوى من مفاوضات عُمان، وبيدفعو باتجاه الضربة؟
أم إنو ترامب بعده متمسّك بإعطاء فرصة أخيرة للتفاوض؟
View this post on Instagram