تخطينا مرحلة في حرب او ما في حرب وصرنا عم نفاوض على الأهداف.
فكشف مسؤولان لبنانيان عن تلقي لبنان رسالة إسرائيلية غير مباشرة بتفيد بانو إسرائيل رح تردّ بقوة وتستهدف بنى تحتية مدنية بما فيها مطار رفيق الحريري إذا شارك “حزب الله” بأي حرب بين واشنطن وطهران.
سريعا لبنان عم يتحرك ديبلوماسيا لتفادي أي تصعيد محتمل ممكن يعرّض بناه التحتية للاستهداف وهالأمر أكدو وزير الخارجية يوسف رجي من جنيف يلي عبر عن تخوفو من ضربات إسرائيلية على البنى التحتية ومن ضمنا المطار.
رجي تمنى انو يمتنع “حزب الله” عن الدخول بأي مغامرة جديدة لتجنيب لبنان المزيد من الدمار، بس للأسف يبدو انو الشيخ نعيم قاسم ما عبالو يرد عالداخل اللبناني، لا على الحكومة ولا على حليفو الرئيس بري.
علما انو ايران اجر لقدام و10 لورا بموضوع الحرب ومستعدة تتوصل لاتفاق مع واشنطن بأسرع وقت ممكن.
يعني كلو عارف مصلحتو ومصلحة شعبو الا جبهة الاسناد يلي بتضل حاضرة عنا.
والأسوأ أنو حزب الله وجماعتو، بدل ما ينبشوا عن حل بيجنّب لبنان كوارث أي حرب محتملة، هجموا على وزير الخارجية يوسف رجّي يللي نقل الرسائل التحذيرية يللي تلقاها، واتكلوا جماعة الحزب على نفي مصدر اسرائيلي غير معروف لتهديد لبنان، وصارت اسرائيل بالنسبة الن نعجة وما بتعملها والمشكل بيوسف رجّي يللي عم يطالبوا بإقالتو!!!
اذا حزب الله فعلًا مش ناوي يتدخّل متل ما بتشير أجواء التواصل بينو وبير الرئيس بري، السؤال بيضل مطروح: كيف فينا نقتنع بهالطرح بوقت في ضباط وعناصر من الحرس الثوري وحماس موجودين بلبنان وعم يتحركوا بمناطق نفوذ الحزب؟ هيدا الشي بحد ذاتو ما بيخفّف من فرضية عدم التدخل؟
View this post on Instagram