بالتزامن مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، عم يتصدى الجيش اللبناني بشكل مباشر للمحاولات الإسرائيلية بالتوغل داخل الأراضي اللبنانية عبر سدّ المنافذ يلي بيصير منها التسلل، وعم يزيد مساحة انتشاره بالمنطقة الحدودية بشكل ملحوظ رغم كل التهديدات الاسرائيلية المباشرة لوحدات الجيش المنتشرة.
الاستراتيجية الحالية واضحة: تثبيت حضور الدولة على الأرض ومنع فرض وقائع ميدانية جديدة. وضمن هيدا السياق، ضاعف الجيش اللبناني مساحة انتشاره جنوب الليطاني بعد الحرب بشكل قياسي .
الأرقام بتشير إنو عدد النقاط والمراكز العسكرية تخطّى الـ220 نقطة، وهو رقم بيعكس حجم الانتشار غير المسبوق بهيدا القطاع.
هيدا التوسع مش تفصيل تقني، بل رسالة سياسية وأمنية بنفس الوقت. رسالة إنو الدولة، عبر مؤسستها العسكرية، موجودة وعم تراقب وعم تتدخل لمنع أي خرق أو تغيير بقواعد الاشتباك غير المعلنة.
اليوم، الجنوب أمام مرحلة دقيقة، عنوانها إدارة الاشتباك ومنع الانزلاق لمواجهة أوسع.
View this post on Instagram