أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي أن هجماتهما على إيران، تتسق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي فيما أكدت طهران أن عداونهما يرقى إلى جريمة حرب.
وصرح مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، خلال الجلسة، بأن العملية العسكرية ضد إيران نُفذت بما يتوافق تماماً مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وادعى دانون أن “العملية جاءت بهدف حماية شعب إسرائيل في إطار النزاع المسلح المستمر بين إسرائيل وإيران”.
ووجه المندوب الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى الإيرانيين قائلا: “اسمحوا لي أن أخاطب الشعب الإيراني الشجاع.. أنتم لستم أعداءنا، وهذه العملية لم تكن موجهة ضدكم، بل هي موجهة ضد النظام”.
من جانبه، قال المندوب الإيراني أمير سعيد إيرواني خلال الجلسة: “ما يحدث من أميركا وإسرائيل عدوان مسلح ضد بلادي وهي حرب ضد القانون الدولي لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة”.
وأضاف: “جمهورية إيران الإسلامية تقوم بتطبيق حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ردا على العدوان والحرب الواسعة النطاق حتى زوال هذا العدوان”.
وأكد المندوب الإيراني أن “طهران تلتزم باحترام سيادة وسلامة أراضي دول الجوار ولن توجه أي ضربات لسيادة أو شعوب أو مصالح الدول المجاورة في منطقة الخليج”.
ودعا إيرواني، مجلس الأمن الدولي، إلى “مطالبة الولايات المتحدة وإسرائيل بتعويض الأضرار الناجمة عن الهجمات التي شُنت على إيران”.
في المقابل، وصف المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، تصريحات المندوب الإيراني بأنها “سخيفة وهزلية”.
وأكد والتز أن “الولايات المتحدة اتخذت إجراءات قانونية للتصدي للتهديدات الإيرانية بتنسيق وثيق مع إسرائيل”، زاعما أن “أنشطة إيران تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة”.
وأضاف المندوب الأميركي: “لقد بذلت الولايات المتحدة قصارى جهدها للتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية سلمية لهذا الصراع، لكن إيران لم تستغل هذه الفرصة”، زاعما أن هدف العملية ضد إيران هو “تفكيك برنامجها النووي وضمان عدم تهديد نظامها للعالم”.