بوقت عم يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيد غير مسبوق، بيرجع مضيق هرمز يطلّ كأخطر نقطة توتر ممكن تهزّ أمن الطاقة والتجارة بالعالم.
هالممرّ البحري، يلي بيمرّ عبره جزء كبير من نفط العالم حوالي 24 مليون برميل نفط يوميا، صار اليوم ورقة ضغط بايد إيران.
التوتر تصاعد من بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لما نبّه من احتمال زرع طهران ألغام بحرية أو استخدام مسيّرات وسفن لعرقلة حركة السفن.
سريعا تعرض الحرس الثوري لسفينة شحن تايلاندية، وأعلن انو عبور السفن عبر مضيق هرمز بحاجة لإذن مسبق.
اقفال هالمضيق ما بيتعلق بس بمصالح واشنطن، بل باستقرار الاقتصاد العالمي كله، خصوصاً دول آسيا مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية. ومن الواضح من بعد الاستهدافات يلي عم تتعرضلها كل دول الخليج ويلي عم بصير بمضيق هرمز انو ايران مزروكة وفاتحة النار عالكل، عليي وعلى اعدائي.
زرع الألغام هو بمثابة “انتحار استراتيجي”، لأن أي محاولة لإغلاق المضيق رح تستدعي رد عسكري واسع من واشنطن وحلفائها. ترامب أنذر وقضى على الاسطول البحري الإيراني بالكامل فشو معقول تكون خطوتو المدمرة الجايي؟
View this post on Instagram