IMLebanon

بعد ضربة الضاحية.. هل تسقط الهدنة؟

جاء في “نداء الوطن”:

للمرة الأولى بعد أسابيع من الهدوء في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومن دون إنذار مسبق، هاجمت إسرائيل بثلاثة صواريخ مجمّعًا في حارة حريك، ليعلن بعدها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك، أن الضربة استهدفت اجتماعًا لقيادات في “حزب الله” وأدت إلى اغتيال قائد عمليات “قوة الرضوان” مالك بلوط، وهو ما أكده أيضًا مصدر في “حزب الله” لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي السياق، توقّع مصدر سياسيّ متابع عبر “نداء الوطن” أن إسرائيل، وفي إطار الضغط الميداني المتواصل على “حزب الله” والدولة اللبنانية معًا، قد تستأنف عمليات الاغتيال بشكل موسّع ضد قيادات في “الحزب”.

وأشار إلى أنّ ضربة الضاحية بالأمس تزامنًا مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق محتمل مع إيران، يؤكّد تمامًا فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني، لأن تل أبيب تصرّ على تحقيق هدف إزالة تهديد “حزب الله” قبل إنهاء عملياتها في لبنان، بغض النظر عن نتائج المحادثات الأميركية – الإيرانية.

وبحسب المصدر نفسه، ردّ “حزب الله” على عملية اغتيال بلوط، سيحدّد مسار الأمور، فإذا صعّد عملياته العسكرية قد تنهار الهدنة بالكامل وتتوسّع رقعة القتال لتشمل بيروت وضواحيها مجدّدًا، ما سيهدّد مسار السلام والتفاوض بين لبنان وإسرائيل أيضًا، حيث ينتظر عقد لقاء ثالث بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.