تجدد القصف المدفعي على بلدة ديرميماس، حيث سقطت عدة قذائف بالقرب من مجرى نهر الليطاني وفي محيط دير مار ميما، ما أدى إلى اندلاع حريق في أشجار الزيتون القريبة من الدير.
وحتى الساعة، لم تمنح “الميكانيزم” الموافقة اللازمة لعناصر الدفاع المدني للتوجه إلى موقع الحريق والبدء بعمليات الإخماد.
في المقابل، ناشد الأهالي الجيش اللبناني والجهات المعنية التدخل السريع للحؤول دون اتساع رقعة النيران، وحماية أشجار الزيتون المعمرة، ومنع امتداد الحريق إلى دير مار ميما والمنازل المجاورة.