كشفت معلومات “الجديد” عن أن المفاوضات الجارية تشكل مرحلة تمهيدية للاجتماعات التي ستنعقد غداً الأربعاء على المستوى العسكري، على أن تُستكمل بعد غد على المستوى السياسي.
وأوضحت المعلومات أن النقاش العسكري سيركز على خيار “المنطقة التجريبية” انطلاقاً من الاقتراح اللبناني الذي طرحه الرئيس نبيه بري والقاضي باعتماد منطقة تجريبية على مستوى القضاء.
وأضافت أن الجيش اللبناني سيعرض خرائط تتعلق بجنوب الليطاني وشماله، فيما سيقدم الجيش الإسرائيلي خرائط يقول إنها تحدد مواقع انتشار سلاح حزب الله، على أن يبدأ تنفيذ الآلية في نطاقات تجريبية يتم الاتفاق عليها.
وبحسب “الجديد”، قد تقدم إسرائيل على الانسحاب من بعض المناطق التي تعتبرها المؤسسة العسكرية غير ذات خطر مباشر على المستوطنات الإسرائيلية نظراً لبعدها الجغرافي عن الحدود.
كما أن المباحثات في واشنطن ستركز على تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل وضمان استمراريته، إضافة إلى البحث في ملف الانسحاب الإسرائيلي مع جدول زمني لمناطق لا تزال تحتلها إسرائيل.
وتؤكد المعطيات وجود تواصل دائم بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري لمواكبة تفاصيل المفاوضات، فيما ستضم الخلية التي جرى الاتفاق على تشكيلها ممثلين عن الأطراف المعنية، مع ثبات مشاركة الولايات المتحدة وقطر وباكستان وإيران.