IMLebanon

مجتبى خامنئي يواصل الغياب.. لم يحضر وداع والده

واصل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الغياب عن الظهور العلني، رغم مشاركة كبار المسؤولين وقادة المؤسسات العسكرية والسياسية في مراسم دفن والده المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران.

وأتى غياب مجتبى بعد أشهر من اختفائه عن المشهد العام، إذ لم يظهر علناً منذ اغتيال والده في الضربة الأميركية – الإسرائيلية الأولى التي استهدفت القيادة الإيرانية يوم 28 شباط الماضي، مكتفياً بإصدار رسائل وتصريحات مكتوبة نُشرت عبر وسائل الإعلام الرسمية، أو في الحسابات الموثوقة على منصات التواصل الاجتماعي.

لكن رغم ابتعاده عن الظهور، أكدت السلطات الإيرانية مراراً أن مجتبى خامنئي كان يتابع بصورة مباشرة الملفات الرئيسية للدولة، وعلى رأسها المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وأنه كان على اطلاع دائم بمجريات المشهد السياسي والأمني، في إطار مهامه بصفته المرشد الجديد لإيران.

وترجح تقديرات أن يكون غيابه عن مراسم التشييع مرتبطاً باعتبارات أمنية، في ظل استمرار المخاوف من استهدافه، خاصة بعد اغتيال والده وعدد من كبار قادة النظام في بداية الحرب.

في المقابل، ظهر عدد من أبرز المسؤولين الإيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إضافة إلى القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي سجل أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب، فيما أدى التحية أمام نعش خامنئي داخل مصلى الخميني.

لم يقتصر الغياب اللافت على مجتبى خامنئي، إذ غاب كذلك قائد فيلق القدس بالحرس الثوري إسماعيل قاآني عن مراسم التشييع، ما أعاد الجدل بشأن مصيره بعد أشهر من الشائعات التي أحاطت به.

إلى هذا، كان آخر مؤشر على نشاط قاآني أواخر حزيران الماضي، عندما نشرت وكالة “مهر” الإيرانية رسالة منسوبة إليه دعا فيها إسرائيل إلى الانسحاب من لبنان، في تصريحات رد عليها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بسخرية، معتبراً أن صورة قاآني “كعميل متعاون” أنسب من توجيهه تهديدات لإسرائيل.