IMLebanon

يزبك: هذا هو الوجه المضيء للمناطق التي اختارت الدولة

أطلقت لجنة المهرجانات في بلدية عبرين خلال مؤتمر صحافي في حديقة البلدية، برنامج نشاطاتها وفعالياتها لصيف 2026، في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، رؤساء بلديات ومخاتير، الأخت لارا الخوري ممثلة الرئيسة العامة لجمعية “راهبات العائلة المقدسة المارونيات” الأم ماري أنطوانيت سعادة، خادم رعية البلدة الخوري يوحنا مارون مفرج، ممثلي الأحزاب والتيارات السياسية، رؤساء جمعيات وأندية، فنانين وإعلاميين، وحشد من المدعوين.

ووصف يزبك عبرين بالبلدة النموذجية، “بلدة الكرم والضيافة والعلم والمقاومة الحقة التي تنعم باختيارها كنف الدولة ملجأً، كما تنعم برعاية الطوباوي البطريرك إلياس الحويك الذي يحميها ويحمي أهلها”.

وأشار إلى أن “اسم عبرين يعني العبور أو المعبر، في دلالة تنسجم مع موقعها الجغرافي والطبيعة المضيافة لأهلها التي جعلتها على مرّ التاريخ صلة وصل بين ساحل البترون والجرد والقلب النابض بالحياة والعلم والمعرفة وسط منطقة البترون. إن مهرجان عبرين الذي تطلقه بلديتها اليوم هو دليل على اندفاع أبنائها وحبهم لبلدتهم وسعيهم الدائم لتعزيز السياحة المستدامة والتنمية المتجددة، إنما يشكل الوجه المضيء للمناطق والبلدات التي اختارت الدولة، في مقابل المناطق والبلدات الجريحة التي جرتها فئة مرتبطة بالخارج إلى متاهات الحرب والموت والدمار”.