أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيبحثان خلال محادثاتهما في دمشق الوضع في المنطقة والظروف التي تمر بها سوريا.
وأوضحت الخارجية الفرنسية أن ماكرون وصل إلى سوريا برفقة وفود تمثل القطاعات الاقتصادية وشخصيات ثقافية، بهدف تعزيز التعاون ودعم مرحلة إعادة البناء.
وأكدت أن الطريق أمام سوريا “طويل وصعب”، مشددة على أن الشعب السوري قادر على إعادة بناء بلاده وجعلها أفضل.