ذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة على مسار مفاوضات واشنطن لـ”الجديد” ردًا على عدم ورود كلمة “انسحاب” في الوثيقة، أن “العبرة ليست في المصطلح بل في المضمون وإعادة تموضع إسرائيل خارج الحدود اللبنانية يعني عمليًا الانسحاب”.
وأضافت المصادر: “الوثيقة طرحت في البداية كإعلان نوايا لكن الولايات المتحدة أعادت تسميتها في النهاية “اتفاق إطار” ويتضمن أربع نقاط أساسية”.
وتابعت: “النقاط الاساسية هي إعادة التموضع إلى خارج الحدود اللبنانية والمناطق التجريبية وبيان إسرائيلي أحادي بعدم وجود أطماع إقليمية في لبنان ووقف مؤقت للدعاوى”.
كما لفتت المصادر الدبلوماسية، إلى أن “لبنان طلب من إسرائيل أن تنسحب من المناطق التجريبية وإلا فلن يذهب إلى روما”.
وقالت المصادر: “المرحلة التالية بالنسبة إلى لبنان تعني اتفاقاً أمنياً أما بالنسبة إلى الإسرائيليين فهي تعني معاهدة سلام”.
وفي السياق، أشارت المصادر إلى أنه “لا خلاف بين قائد الجيش العماد رودولف هيكل والحكومة ولا انقسامات داخل الوفد اللبناني وخروج العسكريين من أحد الاجتماعات كان على الأرجح بتوجيه من قائد الجيش ولم يكن مرتبطًا بخلاف مع الوفد السياسي”.