جاء في نداء الوطن:
الحدث اليوم رياضي بامتياز. عشاق كرة القدم حول العالم، على موعد هذا المساء، مع قمة كروية ساحرة، تجمع منتخبَي إسبانيا والأرجنتين، اللذين سيقاتلان حتى صافرة النهاية للفوز بكأس العالم 2026.
المباراة النهائية التي تحتضنها مدينة نيويورك، سيحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سيأخذ استراحة قصيرة من الملفات السياسية العالقة والصراع المتفجّر مع إيران، والذي يرخي بثقله وتداعياته على غالبية دول المنطقة.
بعد الاستراحة الرياضية، يستأنف ترامب نشاطه السياسي، والذي ستكون للبنان حصّة فيه هذا الأسبوع، مع القمة المنتظرة في البيت الأبيض يوم الثلثاء، بين ترامب ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون الذي وصل إلى قاعدة أندروز الجوية العسكرية في واشنطن مساء السبت، مع اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون.
وفور وصوله اجتمع الرئيس عون مع سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى معوض وأركان السفارة الدبلوماسيين والإداريين واطلع منهم على مسار العمل وأوضاع الجالية اللبنانية وغيرها من المواضيع المتصلة بالزيارة الرئاسية .
وسيجري الرئيس عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين، بينهم أعضاء من مجلس الشيوخ ومسؤولون في الإدارة الأميركية، أبرزهم وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي سيستقبله اليوم الأحد. وبحسب بيان الرئاسة اللبنانية، ستتركز لقاءات الرئيس عون على البحث في السبل الآيلة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عمومًا والجنوب خصوصًا، إضافة إلى انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها، وبسط سلطة الدولة على كافة المناطق.
مصدر سياسي متابع أشار لـ”نداء الوطن” إلى أن زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن ولقاءه المرتقب مع ترامب ستكون له آثاره الواضحة على مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وعلى الوضع الأمني في لبنان عمومًا والجنوب خصوصًا، وهذا ما سنلمسه تدريجيًا بعد القمة الأميركية – اللبنانية. واعتبر المصدر نفسه أنه على لبنان الاستفادة إلى أقصى الحدود من فرصة هذا اللقاء الاستثنائي كونه الأوّل الذي يجمع رئيسًا لبنانيًا مع سيّد البيت الأبيض منذ العام 2009، ما يعكس اهتمام الرئيس ترامب شخصيًا بالملف اللبناني بكل تفاصيله وتشعباته، إضافة إلى التقدير الذي يكنه للرئيس عون وهو ما عبّر عنه في أكثر من مناسبة.
في الميدان الجنوبي، واصل الجيش الإسرائيلي الغارات وعمليات التفجير، وأعلن استهداف خلية من مشغّلي المسيّرات التابعة لـ”حزب الله”، بعدما رصدها حين كانت تختبئ بالقرب من المنطقة الأمنية وتشغّل إحدى المسيّرات.
هذا وشيّع “الحزب” 44 قتيلًا في قرية مجدل سلم بينهم 39 مقاتلا قضوا في الحرب الأخيرة.
في المقابل، نعى الجيش اللبناني جنديًا قضى يوم أمس السبت “جرّاء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري”.