أفادت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” بأن أكثر من 60 عنصر شرطة أصيبوا خلال اشتباكات مع محتجين معارضين لمشروع خط سكة حديد “تورينو-ليون” فائق السرعة في شمال إيطاليا.
وذكرت الصحيفة أن نحو 20 ألف متظاهر شاركوا في مهرجان حركة “لا للقطارات فائقة السرعة”، قبل أن تتحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف استهدفت مواقع بناء عدة أنفاق، وسُجلت أعنف المواجهات في منطقة كيومونت.
وأضافت أن المحتجين اخترقوا الأسوار ودخلوا مواقع البناء، حيث عمدوا إلى تخريبها، وألقوا الحجارة والألعاب النارية وزجاجات المولوتوف، كما أضرموا النار في أربع سيارات للشرطة.
وفي المقابل، استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن ذلك لم يكن كافيا بسبب استعداد المتظاهرين وتجهيزهم.
وأدت الاضطرابات إلى تعليق حركة القطارات مؤقتا بين مدينتي بوسولينو وبورغوني، وإغلاق جزء من الطريق السريع.
ويشمل مشروع السكك الحديدية فائق السرعة، المدعوم من الاتحاد الأوروبي، إنشاء نفق بطول 57.5 كيلومترا عبر جبال الألب، وتُقدر كلفته بأكثر من 26 مليار يورو.