IMLebanon

ديكتاتوريّة السّلاح

بقلم الدكتور جورج شبلي: يَعتبر أصحاب أنظمة السّلاح أنّ ديكتاتوريّتهم الاستقوائيّة مَنيعة، مهما شهدت من تَحَدّ تُنظّمُه الشعوب، ويَستخدمُ النّضالَ اللاّعنفي سبيلًا لمواجهة هذا الكابوس. وغاب عن المُهَيمِنين بالقتل، أنّ هذا الشّكل من النّضال، ومن خلال ردّات فعلهم عليه، قد كشف الطّبيعة الوحشيّة لحيثيّتهم القمعيّة التي عرفَها الدّاخلُ والخارج، واللّذان باتا مُتيقِّنَين، تمامًا، بأنّ السّلاح… اقرأ المزيد

رسالة إلى ندى معوّض

كتب الدكتور جورج شبلي: لا فرق بين” المفاوِضة الحديدية ” و ” لَبْوَة لبنان”، فكلاهما توصيفٌ أكيدٌ لتلك التي أخذت على عاتقها المواجهة من أجل لبنان، فجاءَت دعوتُها الحاسمة للحفاظ على الوطن، كالدّعوة الى الصّلاة بحَسبِ الطّقوس التي تداولَتها الأجيال. لقد استهلَّت السّفيرة ندى معوّض مشاركتها، بأكملِ الأمثلة التي تجمعُ بين الإجادةِ في النّقاش، وأبجديّة… اقرأ المزيد

الشّهادة للصّحافة في يومها العالمي

بقلم: الدكتور جورج شبلي في زمنِ البلبلةِ والضَّياع، ما أحوجَنا الى مُناخِ القِيَمِ تنشرُها الصحافةُ البهيّةُ، والجديّةُ، والمُثقَلَةُ بالثّقافةِ، وعمقِ الرؤيةِ، ووضوحِ المَرامي. ما أحوجَنا الى صحافةٍ تنمازُ بسياسةِ العقل، هاجسُها زيادةُ الخيرِ لإِنقاصِ الشرّ، وتدميرُ الباطلِ لإحياءِ الحقّ، وهكذا، فقط، تنبثقُ قيامةٌ من إيقاعاتِها. لطالما كان للصحافةِ الأصيلةِ حضورٌ نابضٌ، في لبنان خصوصًا، يتوقُ… اقرأ المزيد

محور المهوار!

بقلم ميشال طوق منذ أربعة عقود ونحن نسمع بهذا المخلوق العجيب الغريب الهجين الذي أوصل في نهاية مساره الطويل الى خراب شامل من سوريا وسحق إيران وأذنابها وصولاً الى فنزولا وقريباً كوبا، ولم يبقَ منه إلا الأم المؤسِسة روسيا التي تعاني الأمرين جراء عجزها في محاربة بلد واحد متاخم لحدودها، وكوريا الشمالية ذات الأدوار المحدودة.… اقرأ المزيد

بكركي وزمنُ الهَمَج

كتب الدكتور جورج شبلي: ما دفعَ بي الى دعوةِ الهَمَجِ مَعصوبي الجماجم للكَفِّ عن الهلوسةِ الستالينيّةِ، والتّعاطي النَّجِس مع قاماتِ الوطن، هو غصنُ الزيتونِ الذي لا يزالُ سيّدُ بكركي يرفعُه، آمِلًا في أن يُنتِجَ زيتَ الشّفاءِ لوطنٍ ينبغي أن يعودَ “نَعيمًا” كما يرتجيهِ البطريركُ وأهلُ السيادة الذين يمحضونَ لبنانَ ولاءَهم. إنّ واقعَ الحالِ الذي آلَ… اقرأ المزيد

هَدر الدمّ فولكلور الجُبَناء

بقلم : الدكتور جورج شبلي سأمرّ، في بداية النصّ، على ما حدَّدته اللّغة لهدر الدّم، وكيف تطوّر مفهومه عبرَ الزّمن. أَهدَرَ الدّم، في اللّغة، يعني أباحَه وسَفَكَه، أو استباحَ حياةَ الآخر من دون مساءلة، وكأنّ هذه الحياة لا حرمةَ لها. قديمًا، اعتبر الشّرع هدرَ الدّم نوعًا من أنواع القصاص، مرتبطًا بدوافع وظروف اعتباطيّة، وكثيرًا لم… اقرأ المزيد