IMLebanon

الى متى؟!

بقلم ميشال طوق: برافو، أتحفتمونا بالبيانات والاستنكار ورجم الشيطان الأصغر بكل الأسلحة الكلامية الثقيلة التي قضّت مضاجعه وتركته محتاراً في كيفية الرد عليها، خصوصاً أنه سلاح ذو فعالية عالية ولم يستطع العدو بعد أن يجد له قبة حديدية لإبطال قوته التدميرية! المباني تتساقط مثل الكرتون وفي الوقت الذي يراه العدو مناسباً، ومسؤولينا يتنطحون في سوق… اقرأ المزيد

عودةٌ بالرّغم من الحريق

بقلم: الدكتور جورج شبلي لم تُصِبني المفاجأة عندما بلغَني أنّ اليافطات المزدانةَ بالعلم اللبناني، على طريق المطار، قد دُنِّسَت بالنّار، بل بسفاهةِ مَنْ أَشعلَها، ودناءتِهم، وهمجيّتِهم، وعمالتِهم، ونسألُ : متى يبدأُ هؤلاء بإعادةِ إعمارِ شَرَفِهم، والولاءِ للبنان ؟؟؟ وبعد، في كلِّ مرّةٍ كنتُ أسألُ نفسي، وأنا أعبرُ طريقَ المطار، هل أنا في وطني، أم بعيدًا… اقرأ المزيد

الغاء الطائفية السياسية

بقلم ميشال طوق دائماً ما كان يلجأ المحتل السوري الى هذه المندوحة منذ إتفاق الطائف، بهدف هز العصا للمسيحيين وتخويفهم وتطويعهم ومنعهم من معارضة الخطط السورية – العميلبنانية، أي عملائهم اللبنانيين، وكادت هذه الطريقة أن تنجح وتصل الى الهدف الحقيقي وراء طرحها، وهو إنهاء الوجود المسيحي الحر في لبنان والسيطرة بالكامل على القرارات والمؤسسات ومقدرات… اقرأ المزيد

ما بين الأربعتعشين

بقلم: ميشال طوق من سخرية القدر أن يتصادف حدثان كبيران في نفس التاريخ والجغرافيا، مختلفان في المسببات والخلفيات والأهداف والتطلعات… الى حد النقيض. في 14 آذار 1989، وبعد ليلة استنفار طويلة لوحدات القوات اللبنانية في انتظار الهجوم الذي كانت تحضر له الألوية التابعة لميشال عون على المقرات القيادية للقوات اللبنانية في منطقة الكرنتينا، وبعد أن… اقرأ المزيد

الحَيط الواطي…

بقلم : الدكتور جورج شبلي تقول الحكمةُ الشّعبيةُ المعهودة : “إذا كان الحَيط واطي، كلّ الناس بيفزّوا فَوقو “. وقد سرى هذا الكلام، بشكلٍ جدّي وموَثَّق، على الكثيرِ من واقعِ لبنانَ السياسي، والأمني، والإداري… فكلُّ مُستَقوٍ، بالمالِ، أو بالسّلاح، أو بالدّعم الخارجي، كان ” ينطُّ ” فوق حائط الدولة، والسّلطة القائمة، والقانونِ السّائد، وكان غيرُهُ… اقرأ المزيد

التّنظير… حَكي فاضي

بقلم الدكتور جورج شبلي: بعدَ أن حقَّقَ ” الشّباب ” انتصارًا مدوِّيًا برَمي إسرائيل في البحر، واستعادة القدس الى الحضنِ العربي، وتكبيد الشّيطان الأكبر هزيمة نكراء، ورفع العلم الأصفر فوق التّراب الغَزّاوي في فلسطين المحتلَّة، مالوا الى الدّاخل بظهوراتٍ متكرِّرة في المهرجانات، ومن على الشّاشات، يشنّفون آذانَنا بخُطَبٍ عصماء، وتنظيراتٍ أتحفونا بها، مشكورين، أين منها… اقرأ المزيد