IMLebanon

2018 سَنةً في سَنة

  نظنُّ أنَّ كلَّ سنةٍ مقبِلةٍ بريئةٌ من سابِقتِها، فيما هي وريثةُ جميعِ السنواتِ السالفةِ. ليس التاريخُ أجزاءَ مُقطَّعةً، بل مراحلُ متكامِلةٌ. سنةُ 2018 تَحمِلُ في ثناياها 2018 سنةَ وجودٍ. من يسوعَ في مِذوَدِ بيتَ لحم إلى الصَبيّةِ «عهد تميمي» في السجن الإسرائيلي. ولا تُصبحُ أيُّ سنةٍ جديدةٍ مستقبَلاً إلا بعدَ أنْ تَنتهيَ. السنواتُ تتقمَّصُ… اقرأ المزيد

أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها

  حين يَعترفُ مسيحيٌّ، ولو كان رئيسَ أميركا، بيهوديّـةِ أورشليم ويُعلنُها عاصمةَ إسرائيل، تَسقطُ مسيحيّـتُه عنه. هذا ليس موقفًا سياسيًّا عقائديًّا بل دينيٌّ لاهوتيّ. دونالد ترامب خان يسوعَ المسيح. انتَهك مَسقَطَ رأسِ المسيحيّة. نَزعَ عنها هويّــتـَها المسيحيّة. إِزْدَرَى صَلـبَ يسوعَ وعذاباتِه على دربِ الجُلجُلة. أَهمَل مركزيّـةَ أورشليم في الأناجيلِ الأربعةِ، وهو يَنتمي إلى الكنيسةِ الإنجيليّةِ… اقرأ المزيد

مِن تسليمِ السلاحِ إلى التسليمِ به

  أيُّ حوارٍ مع حزبِ الله يَجبُ أن يَبدأَ بسلاحِه مع أنيّ أستَوْثِقُه. لكنَّ حزبَ الله لا يبدأ أيَّ حوارٍ إلا ويَضعُ سلاحَه خارجَ النِقاش. ما يَعني أنَّ إمكانيّةَ الحوارِ مع حزبِ الله تَنطلقُ من المواضيعِ الأخرى. لكنَّ المواضيعَ الأخرى السياديّةَ والسياسيّةَ والأمنيّةَ، مرتبطَةٌ بسلاحِه. ما يَعني أنَّ تصحيحَ الوضعِ اللبنانيِّ متعذِّرٌ من دونِ العودةِ… اقرأ المزيد

عشرُ عِبرٍ من أزمةٍ واحدة

    حتّى في السياسةِ، الحقيقةُ تَسكُن الأعماقَ. تُفضِّلُ أنْ تَخرجَ ريثما يُصبحُ لها مَرقَد. غَنيٌّ ما حدثَ في الأسبوعين الماضيَين. يُحرَزُ أنْ نُقيِّمَه بعيداً مِن الحساسيّات. 1- عظيمٌ لبنان: لا يزالُ بلدُنا يُثير اهتمامَ العالَم. في اللحظةِ الصَعبةِ استُنفِرَ الغربُ والشرقُ لحمايةِ استقرارِه. تَخطَّت الدولُ الغربيّةُ مصالحَها الاقتصاديّةَ الهائلةَ مع المملكةِ السعوديّةِ دفاعاً عن… اقرأ المزيد

مِن باب فاطِمَة إلى بابِ المَندَب

    لا يكفي أن تَصفَ أميركا وإسرائيل وغيُرهما حزبَ الله إرهابيّاً لكي يكونَ كذلك. يمكن أن يُشكِّلَ حزبُ الله خطراً على نفسِه وعلى لبنانَ من دونِ أنْ يكونَ إرهابيّاً. ولا يكفي أن تُطالبَ أميركا وإسرائيل وغيرُهما بالقضاءِ على حزبِ الله لكي يَندفعَ اللبنانيّون ويَقعَوا في هذا الفَخِّ الفِتنَوي. تَكفينا رهاناتٌ على الخارج ضِدَّ هذا… اقرأ المزيد

فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَم

  هل كانت تَظنُّ الكاتبةُ البريطانيّةُ آغاتا كريستي أنَّ الروايةَ التي كَتبتها سنةَ 1923، «رئيسُ الوزراءِ المخَطوف» (The Kidnapped Prime Minister)، سترى النورَ بين لبنانَ والسعوديّة سنةَ 2017؟ ما يَحدُث لرئيسِ الحكومةِ «الُمُستَقال» سعد الحريري شبيهٌ بهذه الروايةِ التي حوَّلها المخرِجُ الإنكليزيّ أندرو غرييف (Andrew Grieve) فيلماً تلفزيونيّاً سنةَ 1990. لكنَّ الفارقَ أنَّ التحرّيَ البريطانيَّ… اقرأ المزيد