IMLebanon

الحِيادُ الناشطُ رسالةُ لبنان وقوَّتُه (1)

طرحتْ مواقفُ الدولِ العربيّة الأخيرة تجاهَ لبنانَ إشكاليةَ السياسيةِ الخارجيةِ اللبنانية، فبدا لبنانُ مُستفرَداً ومستضعَفاً ومُربَكاً بين أحدِ مُكوِناتِه (حزبُ الله) وأشقائِه (مجلسُ التعاونِ الخليجي). وبدأ البحثُ عن أيِّ سياسةٍ خارجيةٍ يَنتَهج فيما الحيادُ الناشطُ هو مَطلعُ الجواب. صحيح أن رسالةَ لبنان تُحتِّمُ عليه الانحيازَ، إنه وطنُ القلب. لكنَ مَوقِــعَه يُحتِّم عليه الحيادَ، إنه في… اقرأ المزيد

جارٌ جديد للبنان

أصبح للبنان جارٌ جديدٌ على حدودِه الشمالية الشرقية: روسيا. علاوةً عن سوريا وإسرائيل والبحر الأبيض المتوسط وإيران وداعش والنصرة، ها روسيا تدخل سوريا وكأنها تنفِّذ أُحادياً روزنامةً دولية تقوم على ثلاثة مرتكزات: احتواء النظام السوري، تحجيم الدور الإيراني، وضرب الواقع التكفيري والارهابي في سوريا. إنه لَحدثٌ استراتيجي في تاريخ الشرق الأوسط من شأنه أن يؤسس:… اقرأ المزيد

أين فرنسيس المُسلِم؟

فعــلها البابا فرنسيس. سحب الايمان من الجدل البيزنطي إلى الجدلية الفكرية. أخرج المسيحيةَ من مضائقِ النصوص إلى رِحاب المعاني والجوهر. لقد أعتق البابا فرنسيس المسيحية من رواسب يهوديتها، ونقى العهد الجديد من نتوءات العهد القديم. نقضَ ليكمل ويفتح طريق الوحدة الإيمانية بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأخرى وسائر الأديان، وبخاصة الإسلام. مواقف البابا فرنسيس في واشنطن… اقرأ المزيد

الثوار الحقيقيون والـثورة المجازية

إني متفائلٌ بالمتظاهرين اللبنانيين لكني متشائمٌ”بالثورة اللبنانية”. أملُ المتظاهرين ســـيَــخيب من الثورة كما خاب أملُـــهم من الدولة. غالبيةُ المتظاهرين أناسٌ طـــيّــبون، أصحابُ شكوى، لكن ولاءاتِ محرّكي التظاهرات هي نفسُـها ولاءاتُ الطبقةِ السياسية. الدول نفسُها والسفارات نفسُها والوصولية نفسها. إنّ القوى الخارجية التي راهنت على زعماء الطوائف تارةً وعلى قادة الجيش تارة أخرى تَـــلعب اليوم ورقةَ… اقرأ المزيد

الاتفاق النووي يخصِّب التفاهمَ العربي

الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران يَـــحُــدّ من انتشار السلاح النووي في العالم، لكنه لا يَحدّ من انتشار إيران في الشرق الأوسط. يؤخـرّ امتلاك إيران القنبلة النووية لكنه لا يقضي عليه نهائياً. لذلك، إيران رابحةٌ ولو خسِرت، وأميركا خاسرةٌ ولو ربِحت. وبالتالي، ليس الرئيس أوباما منتصِراً بتوقيع الاتفاق وكأنه الاسكندرُ المقدوني يَـهزِم داريوس الثاني، ملكَ الفرس،… اقرأ المزيد

رئيسٌ للآخَرين وللبنانَ آخَر

لو كان اللبنانيون ينتخبون رئيساً للجمهورية اللبنانية فقط لانتخبوه في جلسةٍ واحدة، لكنهم يَنتخبون رئيساً لاصطفافاتِـهم الداخلية ولمحاورهم الخارجية. هكذا يلتقون جميعاً، على رغم اختلافاتهم، على صِنفِ رئيسٍ يُــبقي لبنان في أَسْـــرِ المحاور المذهبية والسياسية والعسكرية العاصفةِ بالعالم العربي وآسيا الصغرى والوسطى، أي على رئيسٍ مناقضٍ “لإعلان بعبدا”، بل لجوهر وجود لبنان القائم على الحياد.… اقرأ المزيد