IMLebanon

خيط رفيع بين الحرب واللاحرب

  كلّما توسّعت جبهة الجنوب تعزّزت احتمالات الحرب الإسرائيلية على لبنان. لا تجد من يؤكد وقوع الحرب أو ينفيها بالمطلق. لا يخرجها «حزب الله» من حساباته، ورغم علمه بوجود رادع أميركي يلجم إسرائيل عن توسيع حربها على لبنان، إلا أنّه لم يسقط من حساباته وجود بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية، الذي لم يعد لديه… اقرأ المزيد

هوكشتاين ينتظر جواباً عن اقتراح “غير قابل للصرف”

    في الانطباعات التي تكونت لدى لبنان عن زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، أنّ أميركا أخفقت في إجبار إسرائيل على التزام تنفيذ القرار 1701 والانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب اللبناني، فقدّم صيغة حل «وسط»، حسب توصيفه، مع إدراكه المسبق أنّ «حزب الله» لن يلتزمها، وكذلك الدولة اللبنانية. اقتراح هوكشتاين انسحاب «حزب الله»… اقرأ المزيد

عندما يلمس الموفدون موقفَيْن للبنان من القرار 1701

  لم يجد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تبريراً لفيض التفاؤل الذي لمسه لدى المسؤولين في الدولة اللبنانية أو المتحدثين باسمها في الحكومة. خلال زيارته الأخيرة لاحظ وجود فريقين يتحدث كل منهما لغة مختلفة عن الآخر. تبدي الحكومة تفاؤلاً بمضي المساعي الدولية قدماً في مساعدة لبنان لترسيم حدوده البرية الجنوبية مع إسرائيل… اقرأ المزيد

سخونة الميدان تُغلّب الحرب… على الديبلوماسية

  مرة جديدة يعلن الإعلام الإسرائيلي رفع حالة التأهّب على الحدود الشمالية على خلفية استهداف القائد الميداني في «حزب الله» وسام الطويل نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت قرية خربة سلم الجنوبية. هو الاستهداف الثاني لقرى خارج القرى المحاذية للحدود بعد استهداف كوثرية السياد المحاذية للزهراني. وسّعت إسرائيل نطاق اعتداءاتها إلى ما بعد بلدات المواجهة للحدود… اقرأ المزيد

فرنسا تبلّغت رد “الحزب” على مسعاها: الرد آتٍ لا محالة

  منذ الحرب الاسرائيلية تبدلت العلاقة بين «حزب الله» والفرنسيين. لم تعد فرنسا تلك الدولة المحايدة القادرة على لعب دور الوسيط في انتخابات الرئاسة كما في غيرها من الملفات. شكلت حرب غزة وتعاطي الفرنسيين مع اعتداءات اسرائيل منعطفاً، ما استدعى توضيحات متكررة من الفرنسيين تجاه «حزب الله». مراسيل عدة نشطت على الخط بين الطرفين بهدف… اقرأ المزيد

“حزب الله” في أعلى جهوزية للحرب ولكن…

  بصرف النظر عن طبيعة ردّ «حزب الله» على اغتيال القيادي في حركة «حماس» صالح العاروري، والذي وقع في عمق الضاحية الجنوبية في أول خرق أمني كبير منذ عام 2006، فإنّه سيكون رداً محسوباً ودقيقاً، بما يتوافق ومصلحة «الحزب» وبيئته الحاضنة، فضلاً عن التحكم بمفاصل إدارة المعركة بعيداً عن الإنفعالية أو الإنجرار إلى حرب يبدو… اقرأ المزيد