IMLebanon

لا “ثغرات” في الدستور بل في المحاسبة وممارستها

    درج قانونيون، ولا نقول حقوقيين، في كل مرحلة متأزمة في لبنان على محاسبة الدستور والميثاق ووثيقة الطائف… بدلاً من محاسبة المسؤول والمسؤولين! القانون وسيلة تنظيمية بالغة الضرورة والأهمية أما المسؤولية فهي حصراً إنسانية. يوفر مثقفون بدون خبرة وعقائديون وإيديولوجيون ومنظمو ندوات بركة وحصانة لفاسدين ومخادعين. تعمّمت مقولة “الثغرات” والبحث عن ثغرات تبريراً وتغطية… اقرأ المزيد

دستور لبنان بين الأصالة والجهل وختام المخادعة

    تخفي كتابات وسجالات قانونية، ولا نقول حقوقية، الحاجة إلى مراجعة بالعمق لنمطية ذهنية لبنانية في فهم وتعليم وتطبيق الدستور اللبناني. تُستغل هذه النمطية من مخادعين وقوى احتلال مباشر أو بالوكالة وتزعزع بالعمق شرعية الكيان اللبناني في الادراك الجماعي.       1. الدستور اللبناني في انسجام مطلق مع مجمل المبادئ الدستورية العالمية: أبرز… اقرأ المزيد

التهافت السلطوي على الوزارات كيف “بهدلنا” الصلاحيات ومأسسة الزبائنية!

  تلوث مفهوم الصلاحيات في فلسفة القانون مداولات قانونيين ولا نقول حقوقيين وتأويلات حول صلاحيات الوزير والتنافس على الوزارات كأنها اقطاعيات تمارس سلطة مطلقة بمعزل عن الحكومة ورئاسة الدولة. هل الصلاحية نفوذ أم مرجعية تقريرية استناداً إلى قواعد حقوقية ناظمة؟ الحاجة في اللغة العربية إلى التمييز، استناداً إلى المرجعية الرومانية بين السلطة الناظمة autorité /… اقرأ المزيد

الميثاق: جهل ومخادعة ومرجعية الدستور

      ما معنى ميثاق؟ ما معنى دستور؟ لا جواب استناداً إلى سجالات متداولة، بل انطلاقاً من العلم الدستوري والتاريخي العالمي والمقارن. تعود تأويلات وتفسيرات قانونيين – ولا نقول حقوقيين – ومخادعات الاحتلال المباشر أو بالوكالة إلى عدم تجذّر ثقافة سياسية لدى لبنانيين وبعض من يدّعي الاختصاص في العلم الدستوري.   1. الميثاق نمط… اقرأ المزيد

اللبناني والسياسة: ثمانية أمراض في علم النفس

  يتميّز اللبنانيون بالفكر والصمود والتفاعل والإبداع في مختلف المجالات، لكنهم يعانون في علم النفس السياسي والعيادي من سلوكيات مرضية تعود إلى رواسب تاريخية. لم تخضع هذه الأمراض للمعالجة بعد إعلان دولة لبنان الكبير سنة 1920 واستقلال 1943 على الرغم من الخبرات الأليمة المتراكمة وكوارث المقامرين والمغامرين.       1. الأنتروبولوجيا الثقافية: تتخطى أعمال… اقرأ المزيد

شروط استعادة الثقة والنهوض

  إن المرحلة التي يعيشها اللبنانيون بعد الكارثة هي من أهم المراحل التاريخية في لبنان منذ إعلان دولة لبنان الكبير في أول أيلول 1920. إنها مرحلة واعدة قصوى وتفاؤلية في سبيل عودة اللبنانيين إلى لبنان وإقفال لبنان الساحة والساحات واستعادة الثقة عالمياً بلبنان.     تتطلب المرحلة ممارسة نقد ذاتي بالعمق بشأن ممارسات ماضية مناقضة… اقرأ المزيد