لبنان: مجلس صيانة الدستور والقيادة الجماعية
للمرة الثانية أُدخلنا (بضم الألف لأن الفاعل ليس منا) في تجربة الشغور الرئاسي، الأولى بعد انتهاء ولاية ممدّدة للرئيس إميل لحود والثانية بعد ولاية لم يشأ أولياء الأمر التمديد لها، ولا زلنا نعيش في وارف ظلال فراغها. الفراغان حصلا في ظلّ الغياب المادي للدولة الراعية، الأول تم ملؤه في «الدوحة» العاصمة الملائمة لتوازن القوى حينها،… اقرأ المزيد