IMLebanon

ماذا لو خرجت بريطانيا من الإتحاد الأوروبي؟

قد تكون الصناعة المصرفية في تحوّل كبير اذا ما صوت البريطانيون في حزيران المقبل للخروج من الاتحاد الاوروبي وسوف يكون للقرار أثر كبير على القطاع المصرفي البريطاني، وعلى الاقتصاد والتجارة العالمية. قد يخسر الباوند من ١٠ الى ١٥ في المائة من قيمته في حال صوّت البريطانيون على الخروج من الاتحاد الاوروبي، كذلك قد يخسر الاقتصاد… اقرأ المزيد

روسيا تلجأ الى «أكرا» لمواجهة التصنيف الدولي

يبدو ان روسيا متغاضية عما وصلت اليه الامور مع مؤسسات التصنيف العالمية سيما موديز وستاندر اند بورز. وقد اتهمت روسيا الشركتين بالتسييس في عملية تصنيفها لروسيا وتدخلها في اوكرانيا مما يعني، ودائما وفق ما تؤكده موسكو، ان مؤسسات التصنيف العالمية مسيّسة. اذا كانت دول العالم غير قادرة على مواجهة التصنيف المسيّس، يبدو ان روسيا بدأت،… اقرأ المزيد

تحدّيات دراغي و«المركزي الأوروبي»

  لم تشهد الأوضاع الاقتصادية والمالية الأوروبية تحسّناً ملموساً منذ العام ٢٠١١. ولا يزال تباطؤ النمو والبطالة لا سيما بين الشباب من الدوافع لهكذا كلام. كذلك الهجمات الإرهابية في أوروبا والتي أثرت في الناتج المحلي الإجمالي. ويبدو أنّ نهج السياسة النقدية غير التقليدية التي تتّبعها مصارفُ مركزية لم تُحدث أيّ تحسّنٍ ملموس في الاقتصاد، وهناك… اقرأ المزيد

تداعيات تحركات أسعار الفوائد تحتاج الى وقت إضافي

  تتحرّك أسعار الفوائد بين أوروبا والولايات المتحدة في الاتجاه المعاكس، وهذا ما تبيّن في الأشهر القليلة الماضية وما أكده دراغي بعد الاجتماع الأخير للمركزي الأوروبي. هذا الاختلاف الكبير قد يكون جديداً في الأسواق العالمية، وقد يكون من الصعب معرفة مدى تأثير هذا التباين في الأسواق المالية. حسب رئيس Bianco للأبحاث، جيم بيانكو، لا تزال… اقرأ المزيد

حرب العملات والفوائد السلبية تُغيّر المشهد العام

في خطوة جريئة، خفّض البنك المركزي الياباني اسعار الفوائد الى ما تحت الصفر في محاولة لتحفيز الاقتصاد ومواجهة تباطؤ النمو، ضمن جهود مستمرة للتغلب على الانكماش. و تعتبر هذه الخطوة صدمة للمستثمرين والمحللين الذين اعتبروها محاولة لمنع الين من التحسّن مقابل الدولار الاميركي. برّر محافظ البنك المركزي الياباني خطوة الفائدة السلبية على الين، بانها تهدف… اقرأ المزيد

«العاصفة المالية» الجديدة

يبدو أنّ نوبة الذعر التي ضربت الأسهم المالية في الفترة الأخيرة أثارت مخاوفَ حول صحّة النظام المصرفي العالمي وللمرة الأولى منذ الأزمة المالية في العام ٢٠٠٨ مع انخفاض مؤشر البنوك الأوروبية لمستوياتٍ قاربت الانخفاضاتِ القياسية في العام ٢٠١٢ عندما بدت منطقة اليورو على وشك التفكك وحينها وعد ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي بفعل «كلّ ما… اقرأ المزيد