لهذه الأسباب تتجاوز «معركة حلب» كونها جولة عنف
أيّاً كانت الظروف التي قادت الى معركة «حلب الكبرى» فهي بلا شك ليست المعركة الأولى ولن تكون الأخيرة منذ اندلاع النزاع في سوريا بين أبنائها وفيها وعليها. وبعدما تعدّدت وجوه القادة المحليين والإقليميين والدوليين في حرب اقتربت أن تقفل سنتها السادسة بقي «قائد المعارضة» المفقود الوحيد. ولذلك سيبقى السؤال مطروحاً عن المحطة التالية لحلب؟! بعد… اقرأ المزيد