IMLebanon

ولّى زمن المفاوضات.. استعدوا لزمن الإملاءات!

  تعتقد مراجع ديبلوماسية عند قراءتها لتطوُّرات الساعات الماضية، ولا سيّما «البروفا» التي اختُبِرَت أمس الاول في الضاحية الجنوبية بعد تجربة جنوب الليطاني لجهة الإخلاء الشامل للمرّة الأولى، أنّ على اللبنانيِّين انتظار المزيد منها في المرحلة المقبلة، أن يستعدّوا لأسلوب جديد يمكن الوصول إليه، إن لم تنجح المبادرات المطروحة بعد سقوط الفرنسية في توفير أي… اقرأ المزيد

هل يتوقع أحد أن يتلو «الحزب» فعل الندامة!؟

    توسّع البعض في تفسير موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتعبير عن غضبه من «حزب الله»، نتيجة شعوره بـ»الغدر» بعد «صواريخ الجنوب»، في مرحلة كان يبحث فيها عن آلية لتحييد لبنان. قبل أن يُنقَل عنه رفضه الحديث معه قبل «أن يهدأ من حالة الغضب والإستياء التي يمرّ فيها». وعليه، طُرَح السؤال، هل يمكن… اقرأ المزيد

مَن قاد “حزب الله” إلى هذه “الحفرة” ومَن يخرجه منها؟

    سقطت كل الرهانات على “عقلنة” مَن يمتلك قرار التصرُّف بأي صاروخ ممّا تبقى لدى “حزب الله”، ومعها التطمينات التي نقلها “الأخ الأكبر” في أكثر من اتجاه. وعليه، فقد نقلت الصواريخ الـ15 التي أُطلِقت باتجاه إسرائيل فجر أمس، الرسالة الواضحة، عن وجود مَن لا يُريد استيعاب المتغيّرات في لبنان والمنطقة. فكانت “دعسته الناقصة” بكل… اقرأ المزيد

«الحرب الكبرى» التي وجِد «الحزب» لأجلها لم تقع بعد..

    بعدما نَطَق «الصامت الأكبر» وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي بصفته وسيطاً بين واشنطن وطهران، متحدثاً عن أفكار جديدة أحدثت تقدّماً ملحوظاً بعد جولة مفاوضات جنيف الثالثة، لم يلاقه الطرفان بالإيجابية نفسها. فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وافقه بقرب انعقاد الجولة الرابعة بعد «محطة تقنية» في فيينا، فيما كشف الجانب الأميركي عن لائحة مطالب… اقرأ المزيد

ما «لم يدمّر» منه… لِمَن يفضّل الحزب أن «يسلّم» سلاحه؟

  في حمأة الاستعدادات الأميركية للحرب على إيران، بعدما بَلغَ عدد القطع الحربية في ساحة المواجهة 17 قطعة، بينها حاملتَا طائرات ومجموعة من الطرادات والغواصات، مضافة إلى قواعدها في المنطقة، يترقّب اللبنانيّون ردّات الفعل المحتملة على لبنان، بعدما أكّد مسؤولون أميركيّون وإيرانيّون أنّ الجولة الثالثة ستُعقد في جنيف اليوم، شرط أن تُقدِّم طهران «مقترحاً مفصّلاً… اقرأ المزيد

هكذا نزعت أوكرانيا عن الحرب الروسية صفة «العملية الخاصة»؟

إلى جانب مجموعة الأزمات الدولية التي تناسلت وتفاقمت لتعمّ معظم القارات، بقي للحرب الروسية على أوكرانيا موقعها المتقدّم، بفعل تورّط معظم القوى الدولية فيها من دون استثناء. وهو أمر وضعها في صدارة الاهتمامات، بعدما طالت فصولها بعبورها العام الخامس أمس، على رغم من تسميتها الروسية بـ «بالعملية الخاصة» التي أوحت بأنّها يمكن أن تكون «كزدورة»… اقرأ المزيد