هكذا تفتح الطريق الى الرياض..
اياً كانت النتائج المتوقعة من اللقاء الأول لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، فإنّ جانباً مهمّاً مما هو مطلوب لبلوغ مرحلة التعافي والإنقاذ يستدعي الوصول الى ترميم العلاقة مع الرياض، باعتبارها البوابة الإجبارية الى خزائن الدول الخليجية لتوفير مقومات النهوض الإقتصادي، فمن دونها تطول مسيرة التعثر. وعليه، ما هي الأسباب… اقرأ المزيد