IMLebanon

اللحظة الحاسمة بين العرش والنعش

  كلّفوه تأليف الحكومة… وما كلَّـف الله نفْساً إلاّ وسْعَها.. وقبلَـهُ كلّفوا مَـنْ هو على صورتِه ومثالِه، فكانت النفوسُ أمَّـارةً بالسوء.   منذ تسعة أشهر، حبلتْ بالحرام خارج المخدَعِ الزوجي، ولأنّها خشيَتْ أنْ تضـعَ مولودَها في المستشفى الحكومي مخافة أنْ تتعرّض لجريمةِ الشرف، أسقَطتِ المولود في شهرها التاسع. هي نفسُها التي كتبتْ كتابَها على الرئيس… اقرأ المزيد

سلطان السلطة

    منذ بداية الإستقلال حتى اليوم تناوَبَ على الحكم اللبناني ثلاثةَ عشرَ رئيساً بدأتْ معهمُ العهود عاليةَ المستوى وراحتْ تنخفض مستوياتها تباعاً حتى الإنهيار… هذا فضلاً عن أنْ الرقم «13» يعتبرهُ الكثيرون نذيـرَ شـؤْم.   من بين الثلاثة عشر رئيساً: إثنان سقَطا بالإغتيال الدموي (بشير الجميل ورينه معوَّض) والرئيس بشارة الخوري سقط بالإغتيال الأخوي.… اقرأ المزيد

سفيرتان… وأينَ الرجال..؟

    يؤلّفون الحكومة أوْ لا يؤلِّفونها، أوْ يؤلِّفونها لهم… لأيِّ وطـنٍ وأيِّ دولةٍ وأيّ شعبٍ يؤلِّفون..؟ الوطن يتمزّق كياناً ومصيراً ويسير نحو العدم…   الدولة مهرَّبـةٌ من العدالة، مطلوبةٌ حيّـةً أوْ ميتـةً، والأنتربول الدولي يلاحقُها.   الشعب يتساقط يومياً ضحيَّـةَ الدواء والمـاء والكهرباء والغذاء والإستشفاء، يتحوَّلُ وقـوداً للوقود، والرغيف أحمرُ كأنّـه يُخبزُ في أفران… اقرأ المزيد

حزبٌ وشعبٌ وبارود

  لم يؤَلّفوها، ولا ألَّـفتْهُمْ… لا دامتْ لك، ولا آلَتْ إليه. ما هـمَّ أن ينقُصَ واحدٌ من الـهرَم الثلاثي للسلطة، فالـهَرمُ عند الفراعنة هو القبـر لجثّـةٍ محنّطة.   لم يؤلّفوها لأنّ الحكم ضائع والبدَلُ مِنَ الضائع ضائع، وأهل الحكم يرقصون رقصات المـوت بـدل أن يبكوا على التاج المضيّع كما النساء.   ملحمةُ الحكومة معهم أصبحتْ… اقرأ المزيد

الحكومة… وإصبعُ السيّد

  فيما لبنان يتخبّط في خِضمٍّ هائجٍ على شفير المقابر…   والمسؤولون يتخبَّطون في خضـمِّ الفِتَن… يتخاطبون بالكلام المسموم كما السِّهام…   لفتَـتْني إطلالةُ السيد حسن نصرالله، وتحديداً تلك التي يـردُّ بها صديقاً على استنجاد صديق، في الأسبوع الذي مضـى.   لا … لم يرفع السيد إصبعَهُ السبَّابةَ، بـلْ رأيتُه يجمع الأصابع العشر توحيداً في… اقرأ المزيد

لوْ لمْ يكنْ العماد عون رئيساً

  لـوْ أنَّ رئيس الجمهورية في لبنان كان غيـرَ العماد ميشال عـون… سؤالٌ إفتراضي…؟ لا تاريخي…   لأنَّ هذا الزلزال الجارف الذي زعزَعَ أركانَ لبنان، لم يكنْ حدَثاً عابراً وحدَثاً خاصاً بلبنان، بقدر ما هو حـدَثٌ وجودي يشكّل عبرةً صادمةً لاهتزازِ كيـانِ الأمم.   إنّـه السؤال الذي يتوقّف حياله المؤرِّخون وعلماء السياسة وعلماء النفس والإجتماع… اقرأ المزيد