إفحصوا دمَكُمْ الوطني
كفى… توقّفوا عن الشعوذة… لقد سقط الجـدَل، سقط الدَجَل، إنقطع الرجاء، وأَصبحنا أمام دينونة الآخرة. سقطَتْ، هذه الذريعة الكاذبة التي إسمها: الحكومة والحكم والوزارات والميثاقية والدستور والصلاحيات. والموضوع الحصري الآن، أصبح يتعلّق باغتيال وطـن، بخيانة وطـن، باحتلال وطـنٍ مرهونٍ لأوطان الآخرين. لا يقول لنا أحـدٌ: إنّـه لا يحتاج إلى فحص الـدم لإثبات وطنيّتـه،… اقرأ المزيد