أيّتُها المادةُ الثالثةُ والسبعون
لو أنّ المشترع الذي وضعَ المادةَ الثالثة والسبعين من الدستور اللبناني الرامية إلى انتخاب رئيسٍ للجمهورية.. لو أنّـه كان يعلم أنّـه سيأتي زمانٌ على لبنان تكون هذه المادةُ فيـهِ مادةً للإنقسام البرلماني، والفراغ الدستوري، وقطْعِ رأس الدولة، لكانَ هذا المشترع قطـعَ يـدَه قبل أن يدوّن في الدستور هذه المادة التي اسمها الثالثة والسبعون.… اقرأ المزيد