IMLebanon

الغوطة وعفرين والذكرى السابعة

  قضت الثورة السوريّة ضحيّة أعداء أقوياء كثيرين: – العنف الوحشيّ لنظام بشّار الأسد وحلفائه الروس والإيرانيّين وميليشياتهم اللبنانيّة والعراقيّة والأفغانيّة… وحدها صور الغوطة (حتّى لو نسينا كلّ ما سبقها) تقطع بذلك. – خليط الوضعين الإقليميّ والدوليّ الذي تراوح بين الانتهازيّة والعزوف والتوريط والتواطؤ، وأخيراً الاحتلال المباشر على أيدي الأتراك. وحده غزو عفرين الأخير (حتّى… اقرأ المزيد

من حرب سوريّة إلى زياد عيتاني

  ليس من الافتعال ولا من المبالغة الربطُ بين أمرين: التدخّل الاحتلاليّ في سوريّة وتلفيق تهمة التجسّس للفنّان زياد عيتاني، ومن ثمّ اعتقاله وتعذيبه. صحيح أنّ المؤسّسات الرسميّة اللبنانيّة على أنواعها لم تكن في أيّ وقت سابق نموذجاً للتقليد. إلّا أنّها لم تنحطّ في أيّ وقت سابق هذا الانحطاطَ الذي ترزح تحته اليوم. أحد أبرز… اقرأ المزيد

النمط السياسيّ الصاعد!

  إذا صحّ أنّ دونالد ترامب وكيم جونغ أون سوف يلتقيان ويحلاّن المشكلة الكوريّة، فهذا يضعنا أمام مأزق. من ناحية، لا يمكن إلاّ الترحيب بتذليل خطر محتمل كبير، خطرٍ لا يُستبعَد استخدام السلاح النوويّ فيه. من ناحية أخرى، سوف يُسجّل لشخصين، هما بذاتهما مشكلتان، أنّهما من يستطيعان حلّ المشكلات. فحين يقال ترامب وكيم، فإنّما يوصف… اقرأ المزيد

إحياء «العداء لإسرائيل»

  لا يسيء أحد إلى «العداء لإسرائيل» كما يسيء فرسانه. إنّهم يراكمون الإساءات فيحوّلونها نظاماً للإساءة لا يُطلّ إلاّ على المسخرة. مثلاً: لا يجرؤ لبنانيّ واحد على القول: إسرائيل ليست عدوّاً. وهذا علماً بأنّ لبنانيّين كثيرين، بغضّ النظر عـن الرأي برأيهم، لا يرون أنّها عدوّ. مع ذلك، وخوفاً من تخوين فرسان العداء لهم، ترتفع نسبة… اقرأ المزيد

زياد عيتاني: المؤامرة والفضيحة

  حين قرّرت القيادة النازيّة غزو بولندا، أكّدت أنّ الأقلّية الألمانيّة في السودِتنلاند الحدوديّة تتعرّض لاضطهاد لا يُحتمل. لم تكتف القيادة والإعلام النازيّان بهذا. تحدّثا عن جنود ألمان قتلهم البولنديّون «الطامعون بألمانيا» كما صُوّرتْ جثثهم. لاحقاً ظهرت الحقيقة: «الجنود الألمان» الذين قُتلوا مساجين في المعسكرات النازيّة، أُلبسوا بزّات عسكريّة ألمانيّة ثمّ صفّاهم الجيش الألمانيّ على… اقرأ المزيد

الشيوعيّون الذين يحبّهم ولايتي

  صار معتاداً أن يتنزّه القادة الإيرانيّون، وكبار زبانيتهم غير الإيرانيّين، في بلدان المشرق. إنّهم يفعلون كأنّهم في غرف بيت واسع تملكه طهران. أحدهم، مثلاً، انتهى به المطاف، قبل أشهر، في جنوب لبنان. كذلك صار معتاداً أن يقولوا من الكلام ما لا يقال حتّى في غرف النوم. النيّات السوداء باتت دعوات لا حرج فيها. علي… اقرأ المزيد