IMLebanon

مأساة الغوطة والسوريّات الكثيرة

  لا يكفّ النظام السوريّ عن كسر أرقام قياسيّة. مأساة الغوطة الشرقيّة تشهد بذلك: إنّه «القصف الأعنف منذ…». «اليوم الأسوأ منذ…». «مقتل أكبر عدد من الأطفال منذ…». «تدمير أكبر عدد من المستشفيات منذ…». هذا السلوك ليس «هستيريّاً». إنّه عاقل جدّاً، بل بارد جدّاً في عقلانيّته الشريرة والقاتلة. إنّه نظام. لكنّ الضحيّة الذي يسقط اليوم في… اقرأ المزيد

 مراجعة متأخّرة لمقاطعة 92 المسيحيّة

  في 1992، دعا البطريرك المارونيّ حينذاك نصر الله صفير إلى مقاطعة الانتخابات النيابيّة. فلا انتخابات، في رأيه، ما دامت القوّات السوريّة في لبنان، فيما مهجّرو الجبل لا يستطيعون العودة إلى قراهم. القوى المسيحيّة الوازنة وافقته الرأي. سمير جعجع كان مستضعفاً. ميشال عون كان في المنفى. أمين الجميّل وريمون إدّه كانا في منفى اختياريّ. داني… اقرأ المزيد

الإقليميّ الذي يسابق الدوليّ ويسبقه

    هناك في المنطقة مواجهتان عسكريّتان لم تتطوّرا إلى حربين، مع أنّهما تملكان الكثير من مواصفات الحروب وشروطها. واحدة في الأجواء السوريّة– الإسرائيليّة، بين إسرائيل وإيران، فوق رؤوس السوريّين واللبنانيّين، وبالاستفادة من الفراغ السوريّ وإمعاناً في تفريغه. والثانية في عفرين السوريّة والكرديّة، بين الأتراك الهاجمين والأكراد المدافعين، وأيضاً بالاستفادة من الفراغ السوريّ وإمعاناً في… اقرأ المزيد

حرب أم انتخابات في لبنان؟

  بلدان عدّة في المنطقة ستجري انتخابات يمكن تفاديها لأنّها لا تغيّر الكثير في أساسيّات الحكم والحاكميّة، ولا في الحياة الاقتصاديّة للسكّان. مع هذا فالأمر في لبنان أدهى وأمرّ والحاجة إلى التفادي أكبر. ففجر السبت الماضي اكتشف اللبنانيّون أنّهم يجلسون على بركان: حرب إيرانيّة– إسرائيليّة قد تندلع فوق رؤوسهم ورؤوس السوريّين. لكنْ هل تستطيع أيّة… اقرأ المزيد

لا حرّيّة للأوطان ولا لجماعاتها

  ربّما دخلنا الحقبة الأشدّ سواداً في المشرق العربيّ. انتفى، أو يكاد، التوفيق بين حرّيتين: حرّية الوطن وحرّيّة جماعة من جماعاته. من قبل، تردّدت نظريّة تقول إنّ حرّيّة الوطن مقدّمة وشرط لحرّيّة جماعاته الإثنيّة والقوميّة. كذلك تردّدت، ولو على نطاق أضيق، نظريّة تقول العكس. في النظريّتين هناك همٌّ تركيبيّ وإن رافقه اختلاف في تقرير الأولويّات.… اقرأ المزيد

أقلّيّات… لكنّها لا تتحالف!

لوهلة يبدو ما حصل بين نبيه برّي وجبران باسيل، وبين محازبي الإثنين، مجرّد تفاهة لبنانيّة أخرى. تفاهة يؤجّجها اقتراب الموعد الانتخابيّ ويطفئها تدخّل حاسم من حزب الله. الموعد الانتخابيّ «يشدّ عصب» الطوائف التي ستقترع. التدخّل، في المقابل، يتعالى على «صغائر» الانتخابات لأنّ «القضايا» الكبرى مقيمة في مكان آخر. لائحة «القضايا» أضيف إليها البلوك النفطيّ الرقم… اقرأ المزيد