IMLebanon

الإرهاب والحجّة السخيفة المؤذية

الدم الذي أساله الإرهاب الإسلامويّ في المنيا، سبقه دم أساله الإرهاب ذاته في مانشستر. فداحة الحدثين وأحداث كثيرة مشابهة سبقتهما لم تردع الحجّة السخيفة والمؤذية: الحروب الغربيّة، لا سيّما الحرب الأميركيّة في العراق، سبب الإرهاب. أصحاب الحجّة لا يسألون أنفسهم: أيّ حرب شنّها الأقباط في مصر، أو الإيزيديّون في العراق، وعلى من؟ وهم أيضاً لا… اقرأ المزيد

ممانعة «النقد الذاتيّ»

من كان راغباً في خفض وزنه، فليركب أوّل طائرة إلى كاراكاس. هذه ليست دعاية لفعاليّة أنظمة «الريجيم» في فنزويلّا. إنّها إدانة. ففي ذاك البلد الغنيّ بالنفط، خسر المواطن الفنزويلّيّ المتوسّط، العام الماضي، 9 كيلوغرامات من وزنه. أضافت «فاينانشال تايمز» المعروفة برصانتها، أنّ اللاجئين يتدفّقون على البرازيل وكولومبيا. ففضلاً عن الجوع، وتراجع الواردات من الموادّ الغذائيّة… اقرأ المزيد

نحن الأيتام اللبنانيّين

(إلى الزميلة ديانا مقلّد) إذا كانت الطائفة أباً يحمي، فإنّ بين اللبنانيّين أيتاماً بلا حماية. هم ليسوا كثيرين، وليسوا فاعلاً سياسيّاً مؤثّراً، لكنّ ضمور الدولة يحرمهم الحماية الممكنة الوحيدة في غابة الطوائف وتوحّشها. بعض الطوائف يتوحّش بالسلاح. بعضها بالرأي المقدّس. بعضها بـ «المونة» البالغة على دولة ضعيفة مستضعفة. التكفير لا يكاد يستريح قليلاً حتّى يضرب… اقرأ المزيد

معركة روحاني هنا عندنا (إذا شاء)

جُدّد انتخاب حسن روحاني رئيساً لإيران بعد أيّام قليلة على الضربة الجوّيّة الأميركيّة في المثلّث الحدوديّ السوريّ– العراقيّ– الأردنيّ. بانتصار روحاني على ابراهيم رئيسي انتصر الخطّ الموصوف بالاعتدال على ذاك الموصوف بالتطرّف. انتصر من يؤيّده خاتمي ونزيلا الإقامة الجبريّة موسويّ وكرّوبي وشبّان المدن «الليبراليّون»على من يؤيّده «الحرس الثوريّ» و «الباسيج» والمؤسّسات العسكريّة والأمنيّة. انتصر من… اقرأ المزيد

محارق للجثث… جثث للمحارق

قبل بناء المحارق للجثث، بنى النظام السوريّ جثثاً للمحارق. سياسته المديدة هذه شاءت تحويل البشر الأحرار مشاريع جثث، أي بشراً يُحرمون حرّيّاتهم. يُحرمون كراماتهم ورفاههم وتعليمهم. لأيّ شيء يُرشَّح أمثال هؤلاء؟ للحرق فحسب، للحرق كرمى لاستمرار ذاك النظام، كرمى لـ «قضاياه». بناء المحارق، في هذا المعنى، وقبل أن يكون عملاً صناعيّاً «مستورداً»، بدأ عملاً سياسيّاً… اقرأ المزيد

1970 العربيّ… ذاك العام المؤسّس لبعض أسوأ ما نعيشه اليوم

في 1970 فارقت الحياةُ جمال عبدالناصر وهو في الثانية والخمسين. الشاعر السوريّ نزار قبّاني سمّاه، حين رثاه، «الهرم الرابع». موته بدا شبيهاً بانهيار الأهرامات التي تصمد للزمن، أو ربّما الأسوار التي تحمي المدن من أخطار مهلكة. الجماهير التي نزلت إلى الشوارع تنتحب وتصرخ، كانت تعلن أنّها فقدت أباها الهرم أو أباها السور. بموته لاحت للأبناء… اقرأ المزيد