كتّاب الكرد ومثقّفوهم: لماذا؟
يتهيّب الديموقراطيّ العربيّ توجيه النقد للكرد الذين هم ضحايا مزدوجون للاستبداد العربيّ، وضحايا لكلّ استبداد قوميّ في المنطقة، تركيّاً كان أم إيرانيّاً. ولا داعي للتذكير بقائمة المظالم، قتلاً وتهجيراً وإحراقاً للبشر والأرض وإنكاراً لكلّ هويّة كرديّة لصالح التعريب أو التتريك. وحتّى اليوم تستمرّ أشكال «ألطف» من التعامل مع الكرد كشيء مُسَـلّم به: هم، مثلاً، مطالَبون… اقرأ المزيد