كريموف، حافظ، صدّام إلخ…
ذكّرتنا وفاة إسلام كريموف بحياته. لكنّ سيرة الطاغية الأوزبكيّ، الذي قضى قبل أيّام، تذكّر أيضاً بطُغاتنا وبطرق معهودة في تسيير سياساتنا، وأوجه من سِيَر مجتمعاتنا. فكريموف كان الأمين العامّ للحزب الشيوعيّ الأوزبكيّ حين باشر الاتّحاد السوفياتيّ تفسّخه وانحلاله، لكنّه لم يكن من أوائل الذين غادروا المركب الغارق: فقد تعاطف مع الانقلاب العسكريّ لإطاحة ميخائيل غورباتشوف… اقرأ المزيد