IMLebanon

كريموف، حافظ، صدّام إلخ…

ذكّرتنا وفاة إسلام كريموف بحياته. لكنّ سيرة الطاغية الأوزبكيّ، الذي قضى قبل أيّام، تذكّر أيضاً بطُغاتنا وبطرق معهودة في تسيير سياساتنا، وأوجه من سِيَر مجتمعاتنا. فكريموف كان الأمين العامّ للحزب الشيوعيّ الأوزبكيّ حين باشر الاتّحاد السوفياتيّ تفسّخه وانحلاله، لكنّه لم يكن من أوائل الذين غادروا المركب الغارق: فقد تعاطف مع الانقلاب العسكريّ لإطاحة ميخائيل غورباتشوف… اقرأ المزيد

عاشت الديموقراطيّة اللاليبراليّة!

«تعثّر الديموقراطيّة الليبراليّة»، بل «فشلها»، صار خبراً يوميّاً. فانهيار الكتلة الشرقيّة، قبل ربع قرن، مهّد لطيّ المسألة الاجتماعيّة وطمسها، ولصعود ظافر حقّقته النيوليبراليّة الموصوفة، عن حقّ، بالوحشيّة. ولئن بات مُجمعاً عليه أنّ هذين التعثّر والفشل يتجلّيان في ظاهرات كضمور أحزاب الوسط البرلمانيّة، وتراجع نسب المقبلين على الاقتراع، وانتعاش قيادات «يمينيّة» و»يساريّة» تغزو المتن من الهوامش،… اقرأ المزيد

شعوب بلا أوطان

نشرت صحيفة «أوبزرفر» البريطانيّة بعض ما توصّلت إليه «وثائق حكوميّة داخليّة» ذكرت أنّها «اطّلعت عليها». والنتائج مثيرة للرعب: ذاك أنّ تحرير مدينة الموصل العراقيّة من «داعش» قد يتسبّب بنزوح مليون إنسان إلى إقليم كردستان في الشمال، وهو ما يغدو محتّماً في ما لو طالت المعركة وتشعّبت. لكنّ الإقليم بالكاد يستطيع إعالة المليون ونصف المليون ممّن… اقرأ المزيد

أكراد سوريّة بين دولنا وثوراتنا

لا تكون الدول القوميّة في منطقتنا ذاتَها كما تكون حين تضطهد الأكراد. ولا يشعر الأكراد بالانسجام مع كرديّتهم كما يفعلون حين ينتفضون على تلك الدول. لهذا خيّم شيء من اللامعقول على فترات الهدنة التي كانت تنشأ بين الطرفين. هكذا، ومثلاً لا حصراً، بدا غريباً وضع العراق في السنتين اللتين أعقبتا انقلاب 14 تمّوز (يوليو) 1958،… اقرأ المزيد

الثقة وعدم الثقة بأردوغان

  قد يكون مفهوماً أن يلقى رجب طيّب أردوغان تعاطفاً سُنّـيّاً مصدره الشعور باستضعاف طائفيّ عابر للحدود. ومفهوم بالطبع أن يلقى تضامناً سوريّاً هو في أحد وجوهه احتجاج على صمت العالم حيال مأساة سوريّة. وهو تضامن تزداد مبرّراته، لأسباب عمليّة وحياتيّة، بين السوريّين الذين ألجأهم الأسد إلى تركيّا، وهذا ليس تفصيلاً بسيطاً. أمّا أن يُرفع… اقرأ المزيد

قوافل اللاجئين وصورة الغرب الكريه

منذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأ مثقّفون عرب يهاجرون إلى أوروبا، أو يختارون منافيهم فيها. وفي باريس تحديداً، أسّس الأفغانيّ وتلميذه محمّد عبده مجلّة «العروة الوثقى» التي كان أبرز أهدافها، وفقاً لثانيهما، «صون استقلال الشعوب الشرقيّة من عدوان الدول الغربيّة، وإقلاق بال الحكومة الإنكليزيّة حتّى ترجع عن أعمالها المثيرة لخواطر المسلمين». واستمرّ تدفّق المثقّفين والمتعلّمين… اقرأ المزيد