IMLebanon

كيف تحوّل اللبناني إلى آلة حاسبة؟

    ملوك التوفير… نصائح “جاحظية” لمواجهة القلّة   الدماغ، ذلك الكيان المذهل المسؤول عن التفكير والتحليل والمنطق والنقد والإحساس، تخلّى عند معظم أبناء الشعب اللبناني عن وظائفه هذه ليتحول الى آلة حاسبة تقتصر وظيفتها على احتساب الأسعار باللبناني والدولار والمقارنة في ما بينها ومع أسعار أيام زمان. صار همّ المواطن الأول التوفير والتقتير ليتمكن… اقرأ المزيد

بِبنى تحتية مهترئة يواجه لبنان عواقب التغيّرات المناخية

  سيول وجفاف وحرائق… وزراعة مهدّدة     سيول في جدّة، حبّات برد في الكويت، وموجات حرّ في أوروبا… بات واضحاً أنّ الأنظمة المناخية في الكرة الأرضية تشهد تغيّرات دراماتيكية يصعب التعامل معها. ولا يشذّ لبنان عن هذه القاعدة في ما يشهده من تقلبات غير معهودة في طقسه ومناخه. لكن في حين تعمل بلدان العالم… اقرأ المزيد

دولة تتخبّط في قوانينها ومالكون ومستأجرون ضائعون

  إشكاليات جمّة تُعيق تنفيذ قانون الإيجارات     هي دوامة لا يعرف لها رأس من كعب، وكلما خُيل إلينا أننا أمسكنا بطرف الخيط فيها تتشابك الخيوط وتكون عقداً محكمة يصعب فكها. هذا هو الوصف الذي ينطبق على قضية المالكين والمستأجرين وبينهم الدولة وقانون الإيجارات وبدء سنة انتهاء المهل. وقد شكل هذا التاريخ صافرة الانطلاق… اقرأ المزيد

2023 قنبلة ديموغرافية على حافة الإنفجار

  قوس الخطر: لبنان لغير اللبنانيين   دق العام 2018 ناقوس الخطر عبر دراسة “مسح القوى العاملة والأحوال المعيشية للأسر في لبنان” التي كشفت أرقاماً مخيفة عن البنية الديموغرافية للبنان وتحولاتها الكارثية، والدراسة نفذتها إدارة الإحصاء المركزي بالتعاون مع منظمة العمل الدولية والإتحاد الأوروبي. لكن أحداً لم يسمع صدى الناقوس وصُمّت الآذان قصداً، وتفاقمت الأوضاع… اقرأ المزيد

لا يضيع “ضبط” وراءه مُطالب

  بين اللبناني ومخالفات السير علاقة ملتبسة   «أين شرطة السير، أين الدوريات، أين محاضر الضبط بالمخالفين؟». هذا ما يصرخ به اللبنانيون كلما علقوا في زحمة سير خانقة أو واجهتهم سيارة دخلت عكس السير رافضة التراجع. «هلق وقت الظبوطة؟ الدولة ما بالها إلا كيف تعمل محاضر ضبط بالناس المعترين» هو ما يصرخ به اللبنانيون أنفسهم… اقرأ المزيد

مراهنات المونديال ربح… و”خَرَبَان” بيوت

  انتشرت في الأحياء الفقيرة والمكاتب والمقاهي… وفي كل لبنان 38 مليون ليرة خسرها جورجيو في مراهنات الدور الأول من المونديال، مبلغ كان كل حيلته هو الشاب الذي يعمل في سوبر ماركت في منطقة السبتية ولا يتجاوز راتبه ثلاثة ملايين ليرة في الشهر. قد يبدو المبلغ تافهاً بالنسبة للمراهنات التي تتم بالدولار لكن في الأحياء… اقرأ المزيد