IMLebanon

بين بحمدون والبترون… كيف تغيّر الزمن اللبناني؟

  إحتضان سياحي وعودة متعثّرة     مقارنة ظالمة بين ما كان وما هو الآن، بين بحمدون وذاكرة العز الذي كان والبترون وروعة الحاضر الذي يتحدّى الصعاب. كلاهما بلدتان سياحيتان في البلد المنهك لكن المقارنة بينهما تكشف المتغيرات السياسية والإجتماعية والثقافية العميقة التي طالت لبنان وغيرت وجهه كما دوره الذي عرف به عبر تاريخه الحديث.… اقرأ المزيد

جائحة النسيان تجتاح لبنان

  “كانت رايحة لزيارة صونيا فدقّت على باب لميس”     مارون وأحمد وآدلين وأكرم وبتول وأبو جان وإم علي… كلهم يعانون من مرض واحد… النسيان. أكثر من مرض هو جائحة تجتاح الأراضي اللبنانية وتقارع كورونا السيئة الذكر وتصيب الممانعة والمعارضة ومن هم في الوسط بالأعراض ذاتها، ولا تترك كبيراً أو صغيراً من شرها. لكن… اقرأ المزيد

مكاتب السياحة والسفر تحذّر وترفع الصوت

  غش وممارسات غير شرعية…   هل وقعت ضحية حجوزات وهمية لسفرات ليس لها اساس؟ هل سبق وتوجّهت الى المطار مستعدّاً للسفر لتكتشف ان رحلتك لا اثر لها واموالك هي وحدها التي طارت بعد ان دفعتها لنصّاب يدّعي انه وكيل سفر؟ قد لا يكون هذا السيناريو متكرر الوتيرة لكنه مع بداية موسم السياحة والسفر محتمل… اقرأ المزيد

لماذا تُقتل النساء مرّتين؟

    نساء يدفعنَ ثمن الأزمة من أرواحهنّ   لقد بات واضحاً أن نساء لبنان يدفعن من أرواحهن ودمائهن ثمن الأزمة التي يمر بها وطنهن. زوجات، أمهات، شقيقات وبنات يُقتلن لا لسبب إلا لأن الرجال فقدوا السيطرة على النفس وما عادوا قادرين على تحمل الأعباء النفسية والمعيشية الثقيلة التي تفرضها أوضاع لبنان وظروفه. رجال ينهارون… اقرأ المزيد

السيارات الصينية تجتاح طرقات لبنان…

    JAC ،MG ،BYD ،CHERRY ،HAVAL ،GEELY SHANGAN ،Great Wall، وأسماء أخرى مثل Hongqi H5 أو Heyne ليست درساً في اللغة الصينية بل أسماء متداولة على لسان كل الراغبين في شراء سيارة جديدة بجودة عالية وسعر مقبول. السيارات الصينية في السنتين الأخيرتين اجتاحت طرقات لبنان من دون أن تجتاح جيوب أبنائه. وما كان غير… اقرأ المزيد

بين الفرنسية والفارسية أية لغة يُفضّل اللبناني؟

    “تعلّم لغّة أجنبية هيدا العربي ما بيفيد”     هاي كيفيك ça va؟ كليشه متداولة تختصر قدرة اللبناني على تعدد اللغات. نعمة كان محيطنا العربي يحسدنا عليها لكنه بات ينافسنا فيها لا سيما بالنسبة للغة الإنكليزية. واللبناني الذي كان يتقن لغاتٍ ثلاثاً كلغته الأم قبل أن يتم عقده الأول صار اليوم مشتت الانتماءات… اقرأ المزيد