IMLebanon

استعادة القدس … فعلاً لا قولاً

  كان مؤسفاً مشهد الصدامات أمام السفارة الأميركية شرق بيروت، كما هو الحال بالنسبة إلى أي صدامات أو مواجهات أو عنف داخلي في أماكن أخرى من عالمنا العربي، وهو أمر لا يمكن أن يخلِّف سروراً أو ارتياحاً لدى أي طرف، باستثناء أعداء السلام. من حق الجميع أن يعبروا، وبكل الأساليب الممكنة، عن القهر والمذلة التي… اقرأ المزيد

ضجيج واشنطن … مجرد مشاحنات

  ليس غريباً وقد لا تكون صدفة أن يشن السناتور جون ماكين هجوماً على الرئيس دونالد ترامب، متهماً إياه بأنه تهرّب من التجنيد في حرب فيتنام عبر الادعاء زوراً بأنه مصاب بنتوء عظمي في رجله. ويقول ماكين الذي أسر 5 سنوات في تلك الحرب، إن كثيرين من أبناء الأثرياء الأميركيين في ذلك الوقت استخدموا هذا… اقرأ المزيد

من كركوك إلى إدلب… والبحر

  هو التاريخ ذاته، المراحل والمصالح والحرب ذاتها والنتائج والتفاصيل. هذا ما يمكن استنتاجه من ظروف محيطة بدعوات الاستقلال بعد الاستفتاء في كردستان العراق. لا يتطلب الأمر كثيراً من البداهة لاستخلاص أن القضية لا تزال تدور في الحلقة المفرغة التي علقت فيها منذ أواسط القرن الماضي، أو لعلها دلائل على المقولة الشهيرة التي تحذر من… اقرأ المزيد

 الإرهاب وبناء الجدران في النفوس

  «أكثر من 50 قتيلاً برصاص مسلح خلال حفلة في لاس فيغاس»، «مسلح بسكين يقتل شابتين في مرسيليا» و «خمسة جرحى باعتداء إرهابي في إدمونتون الكندية». عناوين لثلاثة حوادث وقعت في ظرف 48 ساعة نهاية الأسبوع الماضي، لا قاسم مشتركاً بينها سوى الإرهاب، أياً يكن مصدره ومهما كانت هويته، هو إرهاب متفلت من أي عقال… اقرأ المزيد

«سنة فظيعة» أخرى في بريطانيا

في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 1992، ألقت الملكة إليزابيث الثانية خطاباً لمناسبة الذكرى الأربعين لجلوسها على العرش، استخدمت فيه عبارة «السنة الفظيعة» (انوس هوريبيليس)، في إشارة الى سلسلة أحداث وقعت ذلك العام. كانت الملكة سبّاقة في استعادة تلك العبارة اللاتينية من أدبيات الكنيسة الأنغليكانية في القرن الثامن عشر، وهي عبارة مناقضة لـ «انوس ميرابيليس» المستخدمة… اقرأ المزيد

كل هذا الإرهاب يلفّ العالم

ثلاثة ركاب بريطانيين عائدين إلى بلادهم من سلوفينيا أجبروا طائرة تابعة لشركة «إيزي جيت» على الهبوط اضطرارياً في كولونيا حيث اعتقلوا واستجوبوا لأنهم كانوا يتحدثون في ما بينهم عن «أمور إرهابية». المضيفة سمعت الرجال الثلاثة الذين راوحت أعمارهم بين 31 و48 سنة، أي أنهم ليسوا أطفالاً ولا مراهقين، يرددون كلمات من نوع «قنبلة» و «عبوة… اقرأ المزيد