لماذا السلاح بعد غزّة؟
١- منذ إقرار اتفاق الطائف في العام ١٩٨٩، برعاية سعوديّة – جزائريّة – مغربيّة وعربيّة كاملة، وبإجماع نيابي لبناني، وُجِبَ على جميع الميليشيات، بدون استثناء، تسليم سلاحها للدولة خلال مهلة ستة أشهر، وبالتالي أي احتفاظ لأي فريق بسلاحه هو بمثابة خروج على الدستور. انصاع الجميع إلّا «حزب الله» بحجّة أنّه «مقاومة» ودوره تحرير… اقرأ المزيد