الخلل والإحباط في الشارع السُنّي / ٤ ثمّة من يسأل: ماذا بقي من «الصبي»؟!
من أين نبدأ في الحديث عن الكباش الحكومي الحالي، ومدى علاقته بالخلل الحاصل في المعادلة الداخلية، نتيجة استضعاف الطائفة السنيّة، والعمل المستمر على تطويق مواقعها الدستورية في السلطة، وفي مقدمتها طبعاً رئاسة الحكومة! الواقع أنه ما كان لما يُسمى اليوم «العقدة السنيّة» أن تكون، لولا الاختلال الفادح الذي انطوى عليه قانون الانتخابات الأخير، سواء… اقرأ المزيد