حان وقت الكلام… والعمل!
منذ قررتُ خوض المعترك الانتخابي آليت على نفسي عدم الخوض في السجالات العقيمة, ولا المبارزة في المهاترات المهينة, ولا حتى الرد على الدسائس والافتراءات المشينة. كنت على يقين بأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض, وبأن الكلام بما يُخفّف التوتر والاحتقان هو الذي يساعد على تخفيف الوجع البيروتي, ويحافظ على الأجواء الديموقراطية الحضارية والهادئة… اقرأ المزيد