IMLebanon

شيعة برج حمود يفضّلون “الحركة” على “الحزب”

  أعلام حركة “أمل” في أحد شوارع برج حمود يُعدّ الشيعة مكوّنًا أساسيًّا في برج حمود، التي هي صورة مصغّرة عن لبنان، نظرًا إلى ائتلافها الطائفي والمذهبيّ والسياسي. ومع استقطابها الكثيف لليد العاملة الأجنبية الآسيوية والأفريقية، إضافة إلى النزوح السوري، تحوّلت إلى “بقعة أممية” من كلّ الملل والجنسيات. هذا التنوّع له انعكاساته الإيجابية وضغوطاته السلبية.… اقرأ المزيد

أعيدوا أورتاغوس الحاسمة

  لو تمّ حَذْف اسم توم بارّاك وقراءة تصريحاته، لكان الظنّ الغالب، أنّ قائلها هو أحد السياسيين المحليين التقليديين. أيّ، كثرة الكلام حتّى فقدان الاتّزان وتدوير الزوايا إلى درجة “الدَوَخان”. كأنّ ما كان ينقص اللبنانيين وعقلية الحكم التي تربّت على التسويف وركل الفرص، سوى “رشّة” تناقضات وخلطة مفاهيم عتيقة، أطلقها سفير واشنطن في تركيا والمبعوث… اقرأ المزيد

“ناكرو الجميل” يهدّدون “اليونيفيل” آخر صديق للجنوبيين

      دخلت مسألة اعتداءات “المدنيين” على “اليونيفيل” في الجنوب الروتين اليومي. البعض يعتبرها رسائل سياسية يوجّهها “حزب اللّه” إلى الداخل والخارج، مفادها أنّ “الشعب” بات السلاح الجديد المتفلّت لـ “المقاومة”. فـ “الزّر”، الذي عجز “الحزب” عن استعماله لإغراق إسرائيل بآلاف الصواريخ خلال الحرب ودخول مئات مقاتليه إلى مستوطنات الجليل كما كان يروّج في… اقرأ المزيد

“حرس وطني” لاستيعاب “العاطلين عن المقاومة”؟

        بين الرسالة الأميركية الحازمة والردّ اللبناني الرسمي عليها بشأن تسليم سلاح “حزب الله” ووضعيته المحلية، ظهرت في الآونة الأخيرة، وثيقة مسرّبة صادرة عن “مركز الدراسات الدفاعية في طهران”، وهو جهة لصيقة بـ”الحرس الثوري الإيراني”. تتمحور وفق ما يتم التداول بها، حول استعداد “حزب الله” للتحوّل إلى “حرس وطني لبناني” بإشراف الدولة.… اقرأ المزيد

“عريضة المغتربين” تُعرّي نوّاب “لعيونك برّي”

      “كلّما تغيّرت الأمور… بقيت على حالها”. يُنسَب هذا المثل الشهير، إلى الكاتب الفرنسي جان بابتيست كار، ساخرًا من بعض المؤسّسات والعقليات السياسية الجامدة والرافضة للتغيير. صحيح أنّ هذا القول يعود إلى القرن التاسع عشر، لكنّه لا يشيب في ظلّ وجود الرئيس نبيه برّي وبعض النواب المفتونين والمأخوذين به، وأصحاب “القلوب الرقيقة” الذين… اقرأ المزيد

“القطار الإبراهيمي” يمرّ بلبنان: السلام حتميّ والسؤال “متى؟”

        تمرّ مراحل التحوّلات الكبرى بشيء من دهشة المصطلحات الداهمة والمستجدّة. مفردات جديدة يصعب هضمها سريعًا، داخل “إمعاء” دول وشعوب هذا الشرق “الإسبارطي” الذي لم يتعرّف عبر تاريخه إلى رفيقٍ دائم يُدعى السلام. غير أن الحروب ورغم قسوتها ووحشيتها، قد تطوي أزمنة قديمة وتؤسّس لعهود جديدة من الاستقرار والعلاقات الوديّة. بعد توقّف… اقرأ المزيد