الصفقة مُجدَّداً: خُذوا المنافع ولنا القرار السياسي!
مثيرٌ أن تمسح قوى 14 آذار (السابقة) كل ما فعلته وبذلته في لحظةٍ ما، وأن تعودَ راضيةً مَرْضيّةً إلى الخيارات الكارثية. فتركيبةُ السلطة التي تقيمها اليوم، مع خصومها (الافتراضيين) هي تكرارٌ للنموذج الذي قام في مطلع تسعينات القرن الفائت. هذه السلطةُ جدّدت تركيبةً انتهت ذات يومٍ بالكوارث. فهل تكون في طريقها إلى كوارثَ جديدة؟ بعد… اقرأ المزيد