IMLebanon

هل بدأ «حزب الله» حسمَ خياراته في ملفّ النازحين؟

للمرّة الأولى، خرَج «حزب الله» عن تحفُّظِه و»بقَّ البحصة» بلسان النائب محمد رعد: المليون ونصف المليون نازح سوري هم «قنبلة موقوتة». ولم يعُد هناك مجال لفكّ الارتباط بين النازحين السوريين والنازحين الفلسطينيين في لبنان. وفي اعتقاد البعض أنّ أكثر مِن نصف مليون نازح فلسطيني، على الأراضي اللبنانية، هم أيضاً جزء من القنبلة إيّاها. فهل وصَل… اقرأ المزيد

التسوية اللبنانية مرهونة بسوريا… وسوريا تتفكَّك!

«كلمة السرّ» لا يملكها في لبنان سوى طرف لبناني واحد هو «حزب الله»، لأنّه جزءٌ من حركة اللاعبين في الشرق الأوسط. ولذلك، ليست التجاذبات الداخلية الحالية سوى محاولات لتحقيق المكاسب السياسية في الوقت الضائع. وأما القرارات الحاسمة فمرهونة بما يجري في سوريا. في الأيام الأخيرة، ظهرت معالم الصورة أكثر وضوحاً في سوريا. ويكشف السفير الأميركي… اقرأ المزيد

في 14 شباط: شهداء «14 آذار»… إن حَكَوا!

لو يستطيع أركان «14 آذار» إيقاف عجلات الروزنامة لفعلوا. فليس سهلاً على بعضهم أن يخبِّئ وجهه عندما تأتي المواعيد الإجبارية: 14 شباط، 14 آذار… وسائر المحطات التذكارية، والتي سقط فيها الشهداء! في قاعة «البيال»، بعض من أركان «14 آذار» سيغيب وتنوب عنه الشاشة، وبعض آخر سينوب عنه الموفدون. وسيحلّ ضيف جديد على المناسبة لم يكن… اقرأ المزيد

لبنانيّون خُبثاء ومؤتمر خبيث

عندما شمَّ بعضُ المسؤولين والسياسيين اللبنانيين رائحةَ المليارات الآتية من مؤتمر لندن، نسوا أنّ أزمة النازحين السوريين والفلسطينيين تُهدِّد لبنان في كيانِه: فليُعطونا المليارات والبقيّة تفاصيل! أسوَأ ما في ملف النازحين السوريين في لبنان هو بعض الطاقم السياسي الغارق في الفساد، والذي يَنتظر وصول المليارات إلى يديه ليتقاسمَ جبنة المساعدات، كما كلّ شيء آخر. ويقول… اقرأ المزيد

لماذا يشعر جنبلاط بالإستياء؟

للمرة الأولى منذ تموضعه وسطياً بين «المستقبل» و»حزب الله»، أي بين السعودية وإيران، تخلّى النائب وليد جنبلاط عن حذره وذهب بجرأة إلى مواجهة غير متوقَّعة: «لبنان قد يصبح محافظة في «سوريا المفيدة» الممتدة من درعا إلى اللاذقية. والهيمنة السورية عائدة، ولو لم تعُد القوات السورية. ورئيس الجمهورية العتيد آتٍ على سجادة إيرانية»! يبدو جنبلاط وكأنه… اقرأ المزيد

سامي الجميل عن 8 شباط: يحضر المدعوون ويغيب العروسان؟!

في الساحة تبدو «الكتائب» وحيدة. بعضُهم ذهب في اتجاه، وبعضُهم في اتجاه آخر، لكنّ الحزب بقيَ في مكانه. يتذكَّر البعض عنوان رواية الياس الديري، ويبتسم ممازحاً: هل «تبقى وحيداً وتندم»؟ لكن الحزب يجزم: «في النهاية، سيكتشفون أنّ موقفنا هو الأكثر واقعية وعقلانية، وأنّ ما يجري اليوم هو استسلام للابتزاز!» يُجاهر رئيس الحزب الشاب، النائب سامي… اقرأ المزيد