IMLebanon

العودة الخطرة إلى 1992

ما يجري اليوم أخطر من الحلف الرباعي في 2005، لأنّ الأحزاب المسيحية التي يجري تجاوزها ليست في المنفى ولا في السجن. وهو أخطر من عملية الإقصاء التي جرت في 1992 لأنّ الشرق الأوسط لم يكن يومذاك قد دخل زمنَ الحروب التقسيمية. فإنّ كان ذوو الشأن يدركون هذه المخاطر فتلك مصيبة، وإن كانوا لا يدركونها فالمصيبة… اقرأ المزيد

خطة «داعش»: إحتلال عرسال بعد تصفية «النصرة»

تُنذر أجواء عرسال بالمزيد من التدهور، فالانفجار الذي أطاح «هيئة علماء القلمون»، ثم العبوة التي استهدفت الجيش اللبناني، هما أوّل الغيث. وربما يكون الآتي أعظم… المعلومات الواردة من عرسال تؤشِّر إلى أنّ «داعش» هي التي نفَّذت عملية التفجير ضد «علماء القلمون» المحسوبين على «جبهة النصرة» و«جيش الفتح». وهذه العملية تشكِّل امتداداً للصراع الجاري بين التنظيمين… اقرأ المزيد

لهذه الأسباب يُصرّ برّي على جلسة و«بمَن حضر»

مهما ارتفعت الأصوات والاعتراضات، فالجلسة التشريعية ستنعقد، و«بمَن حضَر» سياسياً وميثاقياً. فهناك «كلمة سرّ» دولية حازمة للبنان: أنتم في الخط الأحمر، وسنبدأ بسحب أيدينا إذا لم تبادروا إلى التشريع! في الاجتماع الأخير لحاكم المصرف المركزي الدكتور رياض سلامة وجمعية المصارف، الأسبوع الفائت، جرت مناقشة مجموعة نقاط طارئة، تحرَّكت الجمعية على أثرها في جولة اتصالات ومشاورات… اقرأ المزيد

«حزب الله» يُبَطِّئ اللعبة

يستغرب كثيرون: كيف انتقلَ الجوّ اللبناني فجأةً، من الاحتقان والاختناق السياسي إلى أجواء التفاؤل بإمكان التوصّل إلى حلول؟ ومَن هو الساحر الذي استطاع تحريك الملفات الجامدة كلّها دفعةً واحدة، من النفايات والحوار إلى عمل مجلسَي الوزراء والنواب… بمعزل عمّا إذا كان ذلك سيوصِل إلى حلول أم لا؟ في الأشهر الأخيرة، ازداد الاقتناع داخل بعض الأوساط… اقرأ المزيد

ما سرُّ مهادنة «المستقبل» لـ «حزب الله»؟

يقول البعض: «نيّال «حزب الله» بخصومه، فريق 14 آذار، ولا سيّما تيار «المستقبل». فـ«الحزب» يخوض في مغامرات يعترض عليها الخصوم. ثمّ ما يلبث أن يناديَهم إلى الحوار، من دون أن يتراجع عمّا قام به، فيتجاوبوا. ولو تكرَّر ذلك ألف مرّة، فإنّهم يغفرون ويستغفرون ويبدأون من جديد. وهكذا، يَطمئنُّ «الحزب» إلى قدرته على «الإقناع»، فيبدأ التخطيط… اقرأ المزيد

هل لبنان بصيغته القديمة انتهى ولهذا السبب متروك للاهتراء؟

لم يعد الحديثُ عن تقسيم الشرق الأوسط مجرَّدَ تنظير. إنه جوهرُ اللعبة، وفق ما بدأ يكشفه العالمون ببواطن الأمور. ومَن أدرى من المخابرات الأميركية والفرنسية بهذه البواطن؟ ولذلك، على الكيانات الشرق أوسطية كلّها أن تتحسَّسَ رؤوسَها، لا سوريا والعراق وحدهما. فهل سأل أحدٌ: ما مصير لبنان؟ عندما يقول برنار باجوليه إنّ «الشرق الأوسط الذي نعرفه… اقرأ المزيد