IMLebanon

تسمية فرنجية: مَن يلعب على العلاقة بين طهران والأسد؟

ليس على أقطاب الموارنة أن يعتقدوا أنّهم بعضلاتهم أحبَطوا الصفقة الرئاسية. فهذه الصفقة كانت ستمشي لو لم يكن فيها أساساً عطل إقليمي. فوكلاء السعودية وإيران لا يسألون عن أحد عندما يُقرّرون السير في الصفقات الجاهزة. لو كانت إيران تريد تمرير الصفقة، لكان «حزب الله» أرضى العماد ميشال عون بمكافآت يصعب رفضها، وسار بجلسة انتخاب النائب… اقرأ المزيد

المسيحيون يُبادرون بـ 3 مرشحين توافقيِّين والمسلمون يختارون أحدهم

المثير ليس فقط أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اكتشف تحفُّظ دمشق- الأسد على التسوية الرئاسية، بل المثير أيضاً هو أنّ المعارضة السورية كانت مرتاحة للتسوية واحتمال وصول النائب سليمان فرنجية إلى بعبدا. الأوساط اللبنانية التي اتصلت بقوى في المعارضة السورية لمَست في الأيام الأخيرة تأييداً لمحاولة الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط تمرير… اقرأ المزيد

ثلاثة موارنة على ماروني واحد!

في اعتقاد بعض المطلعين أنّ اللعبة قاربت نهايتها. سيُقال للنائب سليمان فرنجية: «خيرها بغيرها يا بيك»، كما قيل للعماد ميشال عون في الدوحة: «خيرها بغيرها يا جنرال». ولكن، في الدوحة، «الحلف الرباعي الإسلامي» هو الذي أسقط عون. أما اليوم، فالسعودية وإيران ربما تعملان سرّاً لخربطة التسوية، ولكن الذي سيتولّى تظهير إسقاط فرنجية هو «الحلف الثلاثي… اقرأ المزيد

الحريري وجعجع… والسعودية بينهما!

إذا أعلنت الرياض موقفها بوضوح من ترشيح النائب فرنجية، فسيكون ذلك محطة حاسمة: الحريري سيلتزم، وجعجع سيعرف إلى أيّ حدٍّ هو «مدعوم». ولكن، حتى الآن، الرياض تتأنّى. مسألة ترشيح فرنجية، من أوّلها إلى آخرها، مرتبطة بالتطوّرات الجارية في سوريا ولا سيما مؤتمر فيينا وما سيصل إليه. فالجميع اكتشف أنّ الرئيس بشار الأسد بات يضمن مستقبله… اقرأ المزيد

ماذا بعد «إحراق» فرنجية؟

الأرجح أنّ قصة ترشيح النائب سليمان فرنجية قاربت نهايتها. وبدأ الجميع يكتشف أنها نسخة منقحة من سيناريو المفاوضات مع العماد ميشال عون قبل عام ونصف العام. والسؤال هو: بعد أن ترسو اللعبة على خواتيمها، هل سيكون الفشل مبرِّراً لاستمرار الفراغ أم لاستيلاد «الرئيس التوافقي»؟ بادر النائب وليد جنبلاط إلى تسويق فكرة ترشيح فرنجية. ومن خلال… اقرأ المزيد

«حزب الله» لن «يُزعِّل» عون… ولو من أجل فرنجية

بالنسبة إلى «حزب الله»، النائب سليمان فرنجية ليس كالعماد ميشال عون. الأوّل يريد «الحزب» إيصاله إذا استطاع ذلك. والثاني يريده مجرّد عنوان، وهو يحاذر إغضابَه كحليف لئلّا يخسرَه ويخسر معه الشريحة المسيحية التي يمثّلها. الأرجح أنّ فرنجية نفسه يدرك موقفَ «حزب الله» من عون في مسألة الرئاسة ويتفهَّمه. كما أنّ فرنجية حريص على بقاء عون… اقرأ المزيد