IMLebanon

عون- جعجع: الإجتماع الأول قد يكون الأخير

لن يجتمع العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع إذا لم تنضج «ورقة التفاهم»، أو ما يشبهها. فـ«التيار» و«القوات» يدركان أنّ اللقاء الموعود بين الرجلين قد يكون خاتمة الحوار لا الفاتحة. قبل نحو شهرين، عندما بدأت الوساطات بين الرابية ومعراب، عمَّمت مصادر الطرفين أجواءً من التفاؤل المقصود عن التقارب وتنفيس الإحتقان بينهما. وأكدت أنّ عون وجعجع… اقرأ المزيد

جمهورية الكازينو»: طاولة القمار لا طاولة الحوار!

هرَع ذوو العسكريين المخطوفين إلى الكازينو وكأنّهم اكتشفوا نقطة ضعف الطبَقة السياسية. ففي السابق، أقفَلوا الأوتوسترادات وساحات بيروت، لكنّ أحداً لم يسمَع صوتهم. اليوم يقولون: يبدو الكازينو هو المرفق الطارئ لدى الدولة، فلنُجرّب إقفاله، لعلّهم يَسمعون! لم يتحمَّل لبنان إقفالَ الكازينو أكثر من أيام. وربّما كان ذلك طبيعياً في بلد كلبنان، حوَّلته الطبَقة السياسية سوقاً… اقرأ المزيد

بعد عملية شبعا… إنتظِروا «حزب الله» آخر!

لم تكن مفاجِئةً لهجة الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله بعد عملية شبعا. وثمَّة من يقول: إنتظِروا «حزب الله» آخر! لن يردَّ الإسرائيليون على عملية شبعا كما فعلوا في تمّوز 2006، عندما دمّروا البنية التحتية في لبنان، فظروفُهم لا تسمح بذلك. وكذلك، لم تسمح ظروف «حزب الله» بمغامرة أكبر من شبعا. فالوقت، بالنسبة إليه،… اقرأ المزيد

واقع جديد على الحكومة والحوار

مرّةً أخرى، لعبَ «حزب الله» الورقة المناسبة، في الزمان والمكان المناسبين. ومرّةً جديدة، أثبتَ «الحزب» أنّه الطرف اللبناني الوحيد الممسِك بالمبادرة، فيما الآخرون يعيشون على ردّات الفعل. كان تيار «المستقبل» يرفض أن يكون شريكاً لـ»حزب الله»، تحت سقف حكومة وحدة وطنية أو حكومة شراكة سياسية، ما لم يخرج «الحزب» من الصراع السوري. وبقيَ التيار متمسّكاً… اقرأ المزيد

لا عزاء لعون في السعودية!

أمضى العماد ميشال عون أشهراً يحاور «المستقبل»، ولكن لا نتيجة. وعلى الأرجح، لن تنجح المشاورات التمهيدية مع «القوات اللبنانية» في إمتحان الخروج من الصف التمهيدي… ولا بأس بتجربة جديدة مع السعودية! لا يريد القريبون من «الجنرال» إعطاء زيارته للسعودية أبعاداً تتجاوز حدود التعزية. ويجدر التذكير بأنّ الرجل لم يحبذ تلبية الدعوات الشخصية التي تلقّاها سابقاً،… اقرأ المزيد

لبنان يدخل حرب إستنزاف طويلة مع «إمارة الجرد» الإسلامية

لن تستكين «داعش». فالمخطط الذي بدأ بتفجير انتحاري مزدوج في بعل محسن لن يتوقف على الأرجح. وما يجري في جرود بعلبك- الهرمل هو الخطوة الثانية، والآتي على الطريق. بأيّ ثمن، تريد «داعش» و«النصرة» ضرب القرار الدولي بوضع لبنان تحت سقف الإستقرار في الحدّ الأدنى. ويستاء التنظيمان من إنعدام التجاوب السنّي مع مخططهما. ففيما هما يطمحان… اقرأ المزيد