IMLebanon

حياكة التسوية بدأت: من بكين إلى دمشق

    بالتأكيد، كل شيء يسير على ما يرام بين المملكة العربية السعودية وإيران. وبالتأكيد أيضاً، ملف لبنان هو جزء من التوافق الحاصل. وما هي إلّا مسألة وقت لتتبلور النتائج. وبناءً على هذه المعطيات، يمكن تصوّر المرحلة الآتية.   كل الخطوات التي تقرّر تنفيذها في مهلة شهرين بين السعودية وإيران تتوالى في طريق سالكة وآمنة،… اقرأ المزيد

“الحزب” لن يفرِّط بموقع الرئاسة… ولو طال الفراغ!

    ليس أعضاء المجلس النيابي هم الذين ينتخبون رئيس الجمهورية في لبنان، وليست الغالبية العددية داخل المجلس هي التي ترجّح كفّة هذا المرشح أو ذاك. في لبنان، يكون الرئيس في العادة وليد توازنات القوى المحلية والإقليمية والدولية. والطرف الأقوى على الأرض يكون له الدور الأقوى في التسمية. ولذلك، من العبث أن تحاول القوى المحلية… اقرأ المزيد

الإيرانيون مرتاحون في لبنان: واشنطن أيضاً ستتعب!

  لا يبدو الإيرانيون مستعجلين في سعيهم إلى تكريس نفوذهم في لبنان. فالفسيفساء اللبنانية هي نموذج مثالي لتطبيق «نموذج السجادة» الذي يبرعون في استخدامه: لا ضير في الصبر لسنوات، أو عشرات السنين، من أجل تشكيل اللوحة المنشودة. يعتقد الإيرانيون اليوم أنّ عامل الوقت ملائم لمصالحهم في الشرق الأوسط عموماً، ولبنان وسوريا خصوصاً. بل إنّهم يشعرون… اقرأ المزيد

“الأسد الجديد”: إستعادة لدور والده؟

ثمة حديث عن تفاهمات بالغة الأهمية جرت بين الرئيس السوري بشار الأسد والقيادة السعودية خلال قمة جدة. والتعبير الأكثر دقة، هو أنّ هذه التفاهمات تمّت في الأشهر والأسابيع الأخيرة، عبر الاتصالات الثنائية المعلنة وغير المعلنة، وقد جاءت القمة مناسبة لتتويجها. وتعيش دول الجوار السوري، ولا سيما منها لبنان، حال ترقّب لاستجلاء طبيعة هذه التفاهمات وانعكاساتها.… اقرأ المزيد

خصوم فرنجية ضائعون بلا مرشح

  إذا انعقدت جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، في ظلّ المعطيات القائمة، فسيكون الفوز لرئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية. وعلى الأرجح، في الفترة المقبلة، ستزداد الضغوط الخارجية على الكتل والنواب لتأمين نصاب الجلسة في الدرجة الأولى، والباقي يصبح سهلاً. هناك مشكلتان يعانيهما «خصوم» فرنجية السياسيون: 1- تَخلّي حلفائهم الإقليميين والدوليين عن نهج التشدُّد إزاء مرشح «حزب… اقرأ المزيد

نسخة جديدة من معادلة «س- س»

  يراهن حلفاء دمشق على أنّ تطبيع علاقاتها مع العرب سيمنحها هامش المشاركة في صياغة تسوية لبنانية، على غرار الطائف أو الدوحة. فهل يمكن القول إنّ سوريا التي استعادت «مقاعدها» في الجامعة العربية ستستعيد «قواعدها» في لبنان، سياسياً على الأقل؟   منذ اللحظة الأولى لخروج سوريا في ربيع 2005، كان واضحاً أنّ الرئيس بشار الأسد… اقرأ المزيد