IMLebanon

سلامة الطيران: الراكب مفقود والواصل مولود!

سافرت بالطائرة مع الدكتور ناظم القدسي من دمشق إلى القاهرة. ولم يكن الرئيس السوري الأسبق من الرؤساء ورجال الأعمال الذين يملكون الطائرات. فقد كان راكبا عاديا كأمثالي. كانت الرحلة هادئة بلا مطبات. وكانت لشركة الطيران السورية سمعة جيدة في صيانة طائراتها اللا… حديثة. ولم تكن الطائرة محشوة بالبراميل المتفجرة. فلم يكن الرئيس بشار قد ولد… اقرأ المزيد

مذكرات الشرع: تمجيد للأب وصمت عن الابن!

نسخة للطباعة Send by email  انتهت حرية الثقافة السياسية لدى «البعث»، بغدر الجيل الحزبي الثاني والثالث، بمثقفي النخبة في الجيل الأول، وإقصائهم عن السلطة والسياسة. وعندما طلب الناشر (عزمي بشارة) من «صديقه» فاروق الشرع أن يكتب مذكراته، أصر وزير الجيل الثاني على أن «يستأذن» قيادة بشار للجيل الثالث! نحن، إذن، في «الرواية المفقودة» أمام مذكرات… اقرأ المزيد

ألغاز العلاقة الناصرية المرتبكة بالمخابرات الأميركية

الانقلاب العسكري يفقد الشرعية، لاعتماده القوة في الاستيلاء على السلطة. الانقلاب يلغي السياسة، ويعتمد الفاشية الأمنية، وهو لا يستخدم العنف لإرهاب خصومه وأعدائه، وإنما أيضا لتصفية الخلاف بين قادته. والانقلاب على الانقلاب سهل، لأن قائد الانقلاب لا يملك شرعية النظام الديمقراطي، ولم يأتِ عبر سلطة شعبية منتخبة تدعم شرعيته. أشرت في حديث الثلاثاء السابق إلى… اقرأ المزيد

هكذا دمرت أميركا الديمقراطية السورية والإيرانية

جيمس بوند أميركي من أسرة سياسية أنجبت رئيسين لأميركا. ضابط مخابرات «عروبي» تعاطف مع القومية العربية، على الطريقة الناصرية. خصم عنيد للصهيونية. وكافح باكرا ضد سيطرتها على الإعلام الأميركي. والهيمنة على القرار السياسي. كيرمت روزفلت (1916 – 2000) مثقف جاد. كفء. ذكي. واثق بالنفس. جريء. بارد الأعصاب. سعى طوال حياته العملية إلى التقريب بين العرب… اقرأ المزيد

ماذا فعلت إيران و«حزب الله» بالكنز العراقي؟!

الكنز تصل قيمته إلى عشرين مليار دولار. بالإضافة إلى قطع ذهبية بقيمة مائتي مليون دولار. هذا الكنز مفروض أن يكون مدفونا في مكان ما بأراضي «حزب الله» في لبنان، اللهم إلا إذا تصرف الحزب وإيران به كليا أو جزئيا، لتختفي آثاره.  تبدأ حكاية الكنز في عام 2004. فقد شعرت إدارة الرئيس جورج بوش آنذاك أن… اقرأ المزيد

شمال لبنان مهدد باجتياح شيعي/ علوي

في الأيام الخوالي، كانت هناك مساجلات طريفة بين حمص وزحلة في الدعابة والنكتة، بلا «زعل». وبلا أحقاد. كانت النفوس صافية. وكان التعايش سهلا. فلا حدود. ولا سدود. ولا يحزنون. قبل أن يولد بشار (1965). وقبل أن تتشكل غيمة «داعش» و«جبهة النصرة» السوداء، كان هناك نجيب حنكش البقاعي «الزحلاوي». فقد ملأ الأجواء دعابات ونكاتا عن «الحماصنة».… اقرأ المزيد