IMLebanon

ما مدى قانونية “حزب التحرير”؟

  “نحن جندك يا محمد”… “غداً عند قيام الخلافة”… “لو كانت الخلافة قائمة والمسلمون في قوتهم وعزتهم لأعلنت الحرب نصرة لرسول الله”…”حزب التحرير – ولاية لبنان”… جُمل أثارت الكثير من التساؤلات رفعتها مجموعة من المتظاهرين أمام “قصر الصنوبر” حيث تقع السفارة الفرنسية في بيروت في تظاهرة نُظمت بموافقة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي للتنديد بالرسوم… اقرأ المزيد

فصل الشتاء فولكلور سنوي يفضح كمّ الإهمال

  ماذا سيحدث للمتضرّرين من أهل بيروت؟ توقّع اللبنانيون تكرار سيناريو “تحوّل موسم الشتاء من نعمة إلى نقمة”، في ظاهرة باتت سنوية، مع ما يصحبها من إنقطاع للكهرباء وللإنترنت، نتيجة غياب السياسات الرشيدة وفشل منظومة التصريف والبنية التحتية، وعدم استعداد غرف الطوارئ والبلديات للأمطار. ولكن ما لم يضعه أهل بيروت في الحسبان، هو عدم التعافي… اقرأ المزيد

إلى أي مدى أُفرغت الوزارات السيادية من مضمونها؟

  مع تدويل الأزمة اللبنانية، وارتهان كلّ أشكال الحلّ بيد المبادرة الفرنسية وقدرة الرئيس سعد الحريري على إنجاحها… ومع تدهور الأوضاع الإقتصادية والمالية والإجتماعية في البلاد في ظلّ هيمنة مباشرة لثنائي مسلّح يرتبط بأجندة وتمويل خارجيين أفقدا لبنان مكانته في العالم الأوروبي عامة والعربي خاصةً… لا بدّ من الإعتراف بأنّ بدعة “الوزارات السيادية” كعُرفٍ مُكرّس،… اقرأ المزيد

متفرّغو الجامعة اللبنانية… دكاترة “بسمنة” ودكاترة “بزيت”؟

  تعيين وزيرين ودكتور في ملاكها بمرسوم جمهوري! لعلّ أقلّ المراقبين حصافةً لن يغيب عن نظره قصور الظل الرقابي لمجلس الجامعة اللبنانية المغيّب عما يحدث فيها من تجاوزات وتمريرات وقرارات “مظلّة”… كان آخرها، خروج الوزيرين لميا يمين وحمد حسن والموظف في ملاك وزارة الصناعة الدكتور ايلي ناجي عوض، من طابور انتظار الأساتذة المتفرغين إلى التعيين… اقرأ المزيد

متى ستصبح آلات “وسم الطابع المالي” إلزامية؟

  مرة أخرى، تأخذ “أزمة فقدان شبه الكلي للطوابع الأميرية” دور البطولة في فيلم “تجميد إنجاز المعاملات” المتواصل منذ السنة الماضية. مرّة أخرى، يجد الفساد فرصاً للارتزاق من معاناة اللبنانيين، فمن لا يصبر لساعات أو ربما لأيام حتى توافر طوابع من فئة “ألف ليرة” و”500″ و”250″ أو حتى “5000”، لديه خيارات أخرى بدافع الحاجة، كالشراء… اقرأ المزيد

ماذا تحقَّق من وعود حكومة “الدمى واللجان”؟

  ككل حالة انتقالية، كان من الصعب أن يستوعب الهواة في حكومة حسان دياب طبيعة المهمة الموكلة إليهم وثقلها في لبنان كوزراء ما بعد الثورة، حيث كان التحوّل المركزي الذي شهدته البلاد يقوم على فكرة “تغيير الطبقة الحاكمة” و”الإصلاح” وليس تنفيذ أجندات رؤسائهم ممن أسقطهم الشعب في الشارع. ومن هنا كان سعيها المحموم، كحكومة دمى،… اقرأ المزيد