IMLebanon

حسان الشيخ؛ سوريا في مواجهة الإرهاب… والبلطجية

بهدوء |  أسوأ اللحظات النفسية التي يمر بها المرء هي اللحظات المركّبة من الزهو بدنوّ الانتصار، والمرارة لاستمرار واقع الخيبة. وقد قاسينا، منذ نهايةَ الأسبوع الماضي، تلك اللحظات الأليمة. سوريا تُمسك بالمعادلات الإقليمية والدولية، وتتحضَّر لنصرٍ صنعه رجالٌ أشاوس، قال الرئيس بشار الأسد، في خطابه الأخير، عن حق، إن الأرض لهم؛ أولئك الذين دافعوا عنها؛… اقرأ المزيد

سوريا وأعداؤها الدائمون؛ قرن من الصراع

قرأ الرئيس الأميركي باراك أوباما، فعل الندامة، على احتلال العراق وقتل رئيسه الراحل صدام حسين. لكن أوباما يندم على نتائج لم تكن متوقعة، في حينه، من تمدد النفوذ الإيراني. في الواقع، كانت هذه الحرب، خطوة أولى نحو عزل إيران وضربها، من خلال إسقاط سوريا وحزب الله، وإقامة خط خاضع من بغداد إلى بيروت. غير أن… اقرأ المزيد

المبادرة الإيرانية؛ لا للدستور الطائفي

بهدوء | شكّل تسريب بنود المبادرة الإيرانية، قبيل اطّلاع وزير الخارجية السوري وليد المعلم عليها، إحراجا للسوريين. فالمعلّم كان صرّح، كما تقتضي اللياقة الدبلوماسية بين الحلفاء، بأن طهران ودمشق تنسّقان معاً كل ما يتصل بالمبادرات والاقتراحات، لإنهاء الحرب على سوريا. لكن الجديد الذي تم تسريبه من المبادرة الإيرانية المعدّلة، يتعلّق ببند «إعادة كتابة الدستور السوري… اقرأ المزيد

إنهيار السعودية؛ لماذا تحاول روسيا وإيران انقاذها؟

بهدوء |  وضع السعودية هشٌ للغاية؛ في الخلفية العامة، لم تستطع المملكة أن تطوّر بنى اقتصادية عميقة، أو نظاماً اجتماعياً قادراً على إعادة توزيع الثروة، حتى بالأسلوب الرعائي القبلي. وهي تخضع لبنى سياسية متخلّفة بلا مؤسسية أو انتظام وطني داخلي. وعلى المستوى الثقافي، ما تزال الوهّابية تسيطر على البلاد، وتحدد أفق الأفكار والنقاش، وتخلق الأرضية… اقرأ المزيد

 القضية الكردية؛ العرب هم الحلفاء الممكنون

أعلنت حكومة رجب أردوغان أنها تقصف أكراد»ها»، لا الأكراد السوريين. وهي تقصفهم بموافقة أكراد العراق (جناح البرزاني)؛ فهي، إذاً، تقدم نفسها، بوقاحة، كصديقة للأكراد خارج حدودها، بينما أكراد»ها» إرهابيون، رغم أن مطالبهم لا تذكر بالمقارنة مع وضع كردستان العراق، شبه الانفصالي، ووضع أكراد سوريا، الحالمين بالوضع نفسه، حتى لو كان هذا المشروع بلا أساس جغرافي… اقرأ المزيد

ثائر العجلاني؛ لحظة التغيير

  ارتقاء الإعلامي السوري، الشهيد ثائر العجلاني، الجارح للقلب، يمكن أن يكون الثمن الذي تدفعه الحساسية الإعلامية الجديدة، لكي تهيمن على الإعلام السوري، وتنوّره، وتفعّله، وتحييه في العقول والقلوب، العطشى لخطاب يعيد التواصل مع الوطن من موقع إنساني، مفعم بالصمود والضحكة والبراءة والأمل. لا أحد، مثل ثائر العجلاني، سجّل لحظات الحرب القاسية، ولا أحد، مثله،… اقرأ المزيد